آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

قبل “النصفية”.. هذا موقف الديمقراطيين والجمهوريين بالكونغرس

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 17/07/2021 16:15 244 مشاهدة
قبل “النصفية”.. هذا موقف الديمقراطيين والجمهوريين بالكونغرس

إضافة إلى ذلك، يكثف قادة الديمقراطيين جهودهم لرص الصفوف وتوحيد وجهات النظر في بعض مشاريع القوانين، التي تساهم في تنفيذ الرئيس جو بايدن لوعوده الانتخابية التي أطلقها قبل فوزه بالرئاسة.

الديمقراطيون بدأوا بتفتيت هذه المخاوف مبكرا من خلال العمل باتجاهين، الأول يركز على الدعاية للإنجازات السابقة وتسليط الضوء عليها إعلاميا، والثاني يذهب باتجاه إقرار المزيد من مشاريع القوانين لتنفيذ وعودهم ورفد القائمين على دعايتهم بها من جديد للتسويق لها.

المرحلة الأولى بدأها الديمقراطيون مبكرا الأسبوع الماضي، وتم تخصيص مبلغ 25 مليون دولار لحملة إعلامية تقودها نائبة الرئيس كمالا هاريس، وسيتم إنفاق أغلب المبلغ على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعدها سوف تبدأ حملات التبرع لدعم المرشحين الديمقراطيين بمشاركة بايدن من أجل ضمان جمع المزيد من الأموال لهذه الحملة.

الخطوة الثانية، وهي الأكثر تعقيدا، تتمثل في إقرار المزيد من القوانين التي يتفق فيها المشرعون الديمقراطيون على الهدف منها، لكنهم يختلفون على طريقة تنفيذها، وبالتالي يحضر شيطانهم السياسي في التفاصيل، خاصة مشاريع القوانين التي تخص دفع المزيد من الأموال للفقراء وزيادة العبء الضريبي على الأغنياء والشركات الثرية.

وبالوقت الذي لم يتمكن به الديمقراطيون من الوصول إلى مساحة مشتركة كافية بخصوص قانون دعم البنية التحتية، فقد كشفوا الأسبوع الماضي عن خطتهم لدعم مشروع قانون من شأنه إعادة بناء الطبقة الوسطى والحد من تغيرات المناخ، تحت اسم إعادة تشكيل دور الحكومة في الاقتصاد، الذي تبلغ ميزانيته نحو 3500 مليار دولار، وهو ما يراه الكثير من المراقبين هدفا صعب المنال خاصة في ظل انقسام المشرعين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ وخاصة المعتدلين، في آلية صرف الأموال.

والأسبوع الماضي بدأت حكومة بايدن بصرف مبلغ 300 دولار لكل طفل أميركي لم يتجاوز عمره 6 سنوات، و250 دولارا لكل طفل عمره من 7 إلى 17 سنة، ضمن خطة الرئيس الأخيرة لمواجهة وباء كورونا التي وصلت تكلفتها الى نحو 1900 مليار دولار ما بين مساعدات للعائلات والشركات.

ويقول بايدن إن هذا القرار سوف يخفف من فقر الأطفال، و”سيكون مصدر فخر له ولنائبته بالمستقبل”.

ويرى العديد من المراقبين أنه رغم اندفاع بايدن وقناعته التامة بضرورة الاستمرار بمثل هذا الدعم لهذه الفئة، فإنه لن يتمكن من تمديده لأكثر من نهاية العام حتى لا يخرج من المساحة المشتركة مع الديمقراطيين المعتدلين في مجلس الشيوخ.

بالمقابل ليس لدى الجمهوريين في الكونغرس ما يخسرونه، في ظل عدم سيطرتهم على أي من النواب والشيوخ وهو ما دفعهم الى التصميم على أهدافهم والتمكن من خلال توحيد وجهات نظرهم من إجهاض العديد من مشاريع القوانين السياسة والمالية، التي يريد الديمقراطيون الاستعجال في إقرارها.