وأفادت المصادر بأن جهود مشتركة شاركت فيها عدة أطراف أسهمت معالجة الأزمة التي لاحت بوادرها يوم أمس وكادت أن تغرق العاصمة عدن في ظلام، قبل أن تتكلل هذه الجهود في تأمين كميات من الوقود لهذا اليوم السبت، والأيام القادمة إلى حين وصول الدفعة الثالثة من منحة الوقود المنتظر وصولها مع أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وأوضحت المصادر أن النجاح والتوفيق في معالجة الأزمة ما كان لها ان تتم لو لا استشعار الجميع بالمسؤولية وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء، ووزير الكهرباء والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء، والمؤسسة العامة للكهرباء، وفرع المؤسسة بعدن، وكذلك محافظ محافظ عدن الذي لعب دورا كبيرا بالتنسيق والتواصل مع الأخوة في البرنامج السعودي لاعمار اليمن وشركتي مصافي عدن وشركة النفط ولجنة المراقبة والإشراف على منحة الوقود لترتيب هذه الانفراجة الطيبة.