آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

لا صوت يعلو فوق صوت "الزامل"..صنعاء بدون "آنستنا يا عيد" في الزمن الحوثي

لا صوت يعلو فوق صوت "الزامل"..صنعاء بدون "آنستنا يا عيد" في الزمن الحوثي

لا صوت يعلو فوق صوت "الزامل"..صنعاء بدون "آنستنا يا عيد" في الزمن الحوثي

مدينةُ الفن والطرب صنعاء، ليست على عاداتها التي عُرفت بها في الأعياد، غاب صوتُ الفن المنعش لصباحات الأضحى على وقع خطى الأحبة وهم يتزاورون أرحاما وأقارب على صوت أغنية العيد الشهيرة "آنستنا يا عيد" رفيقة كل يمني في الأعياد بصوتِ أي فنان أحب.

في العادةِ كانت مكبرات الصوت في مدينة الحب والسلام ترفع التكبيرات في صبيحة الأضحى، ثم ما إن يفرغ المصلون من صلاة العيد وتبدأ الزيارات تشدو "آنستنا يا عيد" معلنةً بدأ التزاور بين الأرحام والأقارب، وهي ثقافةٌ متوارثةٌ لا تُحصر على صنعاء، إنما صنعاء هي الرائدة فيها بلا منافس.

اليوم لم تعد صنعاء كما كانت بالأمس، ولا يُعرف كيف سيكون حالها في الغد، وعلى صدرها تجثو جماعة إرهابية تُذكي ثقافة "الزامل" بدلًا عن ثقافة الطرب والغناء، وتشرعن للطائفية والعنف والكراهية بدلًا عن قيم السلام والتسامح في مدينة سام التي حضنت اليمنيين دهرًا من كل الأصقاع والمشارب بثقافة الاندماج والحب والوئام.

غدت عاصمة اليمنيين في حكم المليشيا الحوثية تفقد بريقها ورونقها الأصيل، لا يعلو فيها إلا صوت "الزامل" الداعي للحرب وسفك الدماء وتعميق الانقسام وبث الكراهية والطائفية، بما يناقض ثقافة المدينة نفسها المتسمة بالسماحة وروح الفن والطرب بلونه الصنعاني الرائد.

قبلة اليمنيين نحو الفن بلونه الفريد المُنعش تختطفها جماعةٌ إرهابية ولا يجد سكانها المشغوفون بألق الفن وروح المودة والإخاء من خيار لمجابهة مشروع الموت الجاثم على صدورهم سوى الصبر، على أمل أن يشرق صباحٌ يعيد لمدينتهم مكانتها في صدارة مدن البلاد.