اطاح الرئيس التونيسي قيس سعيد، بحكومة حزب النهضة الحاكم في تونس، واصدر قرارات بتعليق عمل البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب.وفي ردود فعل أولية اعتبر حزب النهضة " إخوان مسلمين" قرارات الرئيس انقلاباً على ثورة الربيع العربي والدستور التونيسي.بينما اتهم حزب التهضة الرئيس سعيد باختطاف رئيس الوزراء هشام المشيشي. إلا وزارة الداخلية اكدت أن المشيشي في منزله ويجري ترتيبات لدعوة الحكومة للاجتماع. في هذه الاثناء ظهر الرئيس سعيد وهو يتمشى في شارع بورقيبة وسط العاصمة تونس، بعد أن وجه دعوة للمواطنين بعدم الانجرار إلى دعوات التحريض. في حين شهدت ساحة البرلمان مواجهات وتراشق بالحجارة بين انصار الرئيس قيس سعيد ومناصري حزب النهضة، على إثر دعوات رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي للمواطنين بالتجمع في ساحة البرلمان للدفاع عن "الحرية والدستور" حسب تعبيره. وكان الجيش التونسي قد منع النواب من دخول البرلمان بمبرر " اوامر رئاسية". بينما قال المنصف المرزوقي المحسوب على حزب النهضة ان قرارت الرئيس تأتي ضمن مخطط مدعوم من قوى خارجية للانقلاب على الثورة في تونس. بينما انقسمت مواقف الاحزاب والكتل البرلمانية بين نؤيد ومعارض لقرارات رئيس الجمهورية. ومن المتوقع أن تشهد تونس تصاعد في اعمال العنف خلال الساعات القادمة، إلا أن محللين يعتقدون أن الجيش يسيطر على الوضع في البلاد. وكانت مقرات حزب النهضة قد تعرضت للاقتحام امس الأحد قبل ساعات من القرارات الرئاسية. المصدر : هشتاق نيوز