دعت الخارجية البريطانية، الثلاثاء، جميع الأطراف التونسية إلى التهدئة والحوار من واحترام الديمقراطية.
كما طالبت الخارجية البريطانية جميع الأطراف بدعم سمعة تونس كمجتمع متسامح ومنفتح وبحماية المكاسب الديمقراطية لثورة 2011
وقالت إن "الأزمة السياسية الحالية في تونس هي الأصعب منذ عقود، والالتزام بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان يمكن أن يساعد في حلها".