آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

إعلام أردوغان.. سيف على المعارضة التركية "يتهم ويدين"

إعلام أردوغان.. سيف على المعارضة التركية "يتهم ويدين"

موجة جديدة من العنصرية، تجاه المعارضة التركية من نظام أردوغان، هذه المرة أداتها الإعلام، وهدفها ساحة سياسية بدون حزب الشعوب الديمقراطي.

وبحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "آرتي غرتشك" التركية المعارضة، وتابعته "العين الإخبارية"، الخميس، هاجم حزب الشعوب المعارض صحيفة موالية للحكومة على خلفية اتهامها لأحد أعضائه، بالتستر على عنصر من حزب العمال الكردستاني.

وعلى إثر ذلك اتهم حزب الشعوب الديمقراطي في بيان رسمي، صحيفة "يني شفق" الموالية للنظام بـ"ترويج أخبار كاذبة بغرض التآمر على الحزب".

وكشف الشعوب الديمقراطي أن الصحيفة استهدفته إثر إيقاف السلطات التركية غير القانوني لمركبة النائب عن مدينة وان التركية، مراد ساريساش، واحتجاز عضو الحزب يونس دوردو.

وأضاف الشعوب الديمقراطي في البيان أن "يني شفق" صحيفة عنصرية تستهدف نقابات المحاميين وتتجاهل أعمال العنف والشغب ضد الصحفيين وتهين المعارضين وتهددهم وتبتزهم.

سياسة بدون الشعوب الديمقراطي

تعليقا على ذلك قالت برفين بولدان، الرئيس المشارك للحزب، إن حكومة العدالة والتنمية، تريد سياسة بدون حزب الشعوب الديمقراطي.

وأوضحت بولدان في تصريحات نقلتها صحيفة "آرتي غرتشك" أنه "ليس من السهل كسر حزب الشعوب الديمقراطي، لأن جذور الحزب قد نمت كثيرًا في تربة تركيا".

وفي حديث منها عن الوحدة الوطنية الكردية، قالت بولدان "بالطبع، وحدة الأكراد مهمة. أؤكد مرة أخرى على موضوع الوحدة الوطنية. يجب على الأكراد ضمان وحدتهم. يجب على الديمقراطيين أيضًا اتخاذ موقف مشترك".

وتابعت القيادية الكردية قائلة: "لو كان الأكراد قد ضمنوا وحدتهم وتضامنهم منذ سنوات، لما قُتلوا بهجمات عنصرية. لم تكن لغات وهويات الأكراد ممنوعة على هذا النحو. نحن لم نتأخر. لقد حان الوقت لوحدة الكرد وتضامنهم. يجب أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن".

وأكدت بولدان أن حزب العدالة والتنمية سيغادر الحكم، وأن كل ما يفعله حاليا في مواجهة كل هذا هو الهجوم على الأحزاب.

وطالبت السياسية الكردية بإنهاء العزلة المشددة المفروضة على رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، مشيرة إلى أن ذلك له تأثير سلبي على تركيا بأكملها.

ضغوط مستمرة

وتعتبر السلطات التركية حزب الشعوب الديمقراطي "واجهة سياسية" لحزب العمال الكردستاني، المصنف منظمة إرهابية من قبل أنقرة وحلفائها.

وينفي الحزب هذا الاتهام ويقول إنه ضحية قمع بسبب معارضته الشديدة للرئيس التركي.

ويتعرض حزب الشعوب الديمقراطي لمضايقة شديدة منذ عدة سنوات. ويقبع رئيسه المشارك الأسبق، صلاح الدين دميرتاش، المنافس السابق لأردوغان في الانتخابات الرئاسية، في السجن منذ عام 2016.

كما أن هناك قضية تنظر أمام المحاكم التركية في الوقت الراهن، لإغلاق الحزب وإنها مشاركته بالحياة السياسية في البلاد.

وتقوم السلطات التركية بين الحين والآخر بالعديد من الممارسات للضغط على الحزب وأعضائه، شملت إقالة رؤساء بلديات منتخبين تابعين له من مناصبهم تحت ذريعة "الانتماء لتنظيم إرهابي مسلح والدعاية له"، في إشارة لحزب العمال.