بحمد الله وتوفيقه عقد أمس الخميس عاشر أيام عيد الأضحى المبارك الموافق 29/7/2021 اللقاء الموسع لوجهاء وأعيان عزلة بني يوسف للاطلاع على وثيقة الشرف التى اعدها السيد شهاب محمد عبد الباري السقاف المتعلقة بالجانب الأمني ومنع اطلاق النار في المناسبات وابداء ارائهم فيها .
حيث ضم اللقاء أعضاء المجلس المحلي عن العزلة والمشائخ والأمناء الشرعيين وعدول قرى بني يوسف ومدراء المدارس فيها وعدد كبير من مشائخ وأعيان العزلة .
هذا وقد تم في اللقاء مناقشة القضايا التالية:
1/ الجانب الأمني في العزلة وأهمية المحافظة عليه
2/ التعليم وضرورة الإهتمام به
3/ الطرق واستمرار دعم المبادرات المهتمة بها
3/ المقابر وواجب حمايتها من العبث والسطو.
وفي اللقاء قرأ على الحاضرين وثيقة شرف تم إعداد بنودها من ذوي الاختصاص في الفقه و القانون ( سبق نشرها بالتفصيل) وقد وقع الحاضرون بالموافقة عليها .
ثم شكلت لجنة مختصة لإعداد لائحة تنفيذية لبنود وثيقة الشرف.. حيث شكلت اللجنة من:
السيد :شهاب محمد عبدالباري الشفاف
الشيخ زائد سلطا عبد الحميد
القاضي : يوسف عبدالله ناجي
الفندم : صدام محمد هزاع طاهر
الدكتور: عبدالمؤمن دائل مرشد
الشيخ :عبدالقادر أحمد محمد ناجي،
السيد : عبد السلام عبدالقوي السروري
الاستاذ : نبيل عبدالواحد عبد الله نعمان
الاستاذ : جميل محمد سيف الوريد
على أن تقوم هذه اللجنة بإعداد اللائحة خلال شهر واحد على الأكثر ومن ثم عرضها على المعنيين لاقرارها
وعلى أن يتحمل عدل كل قرية ومعه الأمين الشرعي وعضو المجلس المحلي والشخصيات المؤثرة فيها مسؤلية تنفيذ بنود الوثيقة وعدم التهاون مع المخالفين لها كونها منبثقة من النصوص الشرعية مراعية المصالح المعتبرة وقد أجمع عليها العقلاء وأقروا بنودها
وسلم لعدوا كل قرى بني يوسف كشوفات لاخذ التوقيع من المواطنين في كل قرية للمصادقة على الوثيقة
المقررة من مشائخ وامناء وعدول واعيان العزلة.
وبالنسبة لموضوع التعليم فقد استمع الحاضرون لتقرير مختصر عن أداء المجلس الأهلي لدعم التعليم في العزلة للعام المنصرم تفضل بقراءته الأستاذ عبدالرحمن سعيد سلام رئيس اللجنة التنفيذية في المجلس.
وقد تفاعل الجميع مع موضوع التعليم واعتبروه قضية القضايا وأولى والألويات وهو كذلك
وقد بادر الشيخ نجيب عبدالرؤوف مكرد بالتبرع بمليون ريال( عن جمعية بناء الخيرية) لصالح صندوق المجلس دعما لأنشطة التعليم في العزلة.
بالنسبة لموضوع الطرق فقد توافق الجميع على ضرورة الوقوف بجانب القائمين على المبادرات المهتمة بها فالطريق شريان الحياة وأساس التنمية.
أما ما يخص المقابر فرأى الجميع أن واجب الحفاظ عليها ديني قبل أن يكون مجتمعي
هذا وقد وافق الجميع على مقترح الشيخ رمزي رشاد أحمد طربوش على أن يتجدد عقد هذا اللقاء كل عام وعلى أن يكون عاشر عيد الأضحى المبارك من كل عام موعد انعقاده بإذن الله تعالى.