أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، سعى بلاده من خلال العمل المشترك مع الجانب الجزائري مساعدة ليبيا لاستعادة سيادتها واستقرارها.
وقال شكري خلال مؤتمر صحفي مساء السبت، إن فتح الطريق الساحلي في ليبيا مؤشر جيد للحوار هناك.
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن الرئيس تبون كان حريصا أن تشمل جولتي الأولى عددا من البلدان بينها مصر.
وأعرب عن أمله في استرجاع ليبيا لسيادتها الكاملة على أراضيها، وأن تكون الانتخابات نهاية العام، مفتاحا لمصالحة وطنية حقيقة ولبسط سلطة ليبيا على كل أراضيها.