17:33:48
خرج الاجتماع الثاني للرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مع اللجنة الاقتصادية وجمعية الصرافين الجنوبيين، اليوم الأحد، بمجموعة جديدة من القرارات لإعادة الاستقرار لأسعار العملة المحلية.
وتضمنت القرارات، تحديد سعر الصرف بقرار يصدر من جمعية الصرافين ومتابعة الجهاز الأمني والرقابي بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وكذلك عدم السماح بخروج العملة الصعبة من الجنوب والسماح بدخولها، بالإضافة إلى عدم السماح لنقاط البيع بالعمل على المكشوف، وتنفيذ التعميمات الصادرة عن جمعية الصرافين.
وشملت مخرجات الاجتماع، تكليف وزراء المجلس الانتقالي الجنوبي في حكومة المناصفة بالضغط على الحكومة لترشيد الاستهلاك، وعدم التعامل بالعملة الصعبة في بيع وشراء المنتجات المحلية وغيرها بالأسواق، إلى جانب ضبط الصرافين غير المُرخصين، ومحاسبة الصرافين الذين لم يلتزموا بالأسعار التي تضعها الجمعية.
وطالب الرئيس الزُبيدي خلال الاجتماع الذي حضره وزير النقل في حكومة المناصفة الدكتور عبد السلام حُميد، كل الصرافين بالعاصمة عدن بضرورة التوصل إلى مخرجات عملية لتكون بمثابة قرارات يُعمل بها، وتُساعد على استقرار العملة المحلية.
وشدد على أهمية الوصول إلى مخرجات نافعة للموطن الجنوبي، واعتمادها كبرنامج عمل فعلي؛ بما يُساهم في التخفيف من معاناة المواطنين، خاصة في هذا الظرف الحرج الذي تخلى فيه أعضاء الحكومة والبنك المركزي عن التزامتهما.
ونوه إلى أن البنك المركزي والحكومة هما سبب من أسباب التدهور الحاصل، مشيرًا إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي ومعه شعب الجنوب الصامد، لن ينتظرا طويلًا حيال الأزمة الاقتصادية التي ضربت محافظات الجنوب، وتسببت بمعاناة كبيرة لدى المواطن.
