آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

خسائر في الأرض والسلاح والأرواح.. "النجم الثاقب" انتهت بصمت حكومي و12 ملياراً

صحيفة المرصد- اخبار 01/08/2021 22:36 211 مشاهدة
خسائر في الأرض والسلاح والأرواح.. "النجم الثاقب" انتهت بصمت حكومي و12 ملياراً
أكدت مصادر مطلعة وأخرى مقربة من القوات الحكومية، أن تكلفة العملية العسكرية التي شهدتها محافظة البيضاء، الشهر الماضي، وحملت اسم "النجم الثاقب" بلغت 12 مليار ريال، فضلاً عن تدمير الوحدات القتالية التي تم تدريبها في إطار ما يسمى بمحور البيضاء.

وذكرت المصادر، أنه إلى جانب الخسارة المالية الكبيرة، منحت العملية الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، زخما قتاليا كبيرا رفعت من معنويات أنصارها وداعميها، وحققت لها العديد من الأهداف، منها استعادة مديريات ومساحة كبيرة من الأراضي تبلغ 340كم مربعا.

كما أدت العملية لتقوية تواجد الميليشيات في تخوم ثلاث محافظات جنوبية هي: "لحج من جهة يافع، وشبوة من جهة عقبة القنذع، وأبين من جهة عقبة ثرة"، حيث باتت عناصر الحوثي متمركزة بشكل كبير في تخوم تلك المحافظات.

ووفقا للمصادر، فقد تسببت العملية في كشف مدى الخلافات في صفوف قيادة وزارة الدفاع التابعة للشرعية، خاصة وان معظم تلك الجبهات تخضع لسيطرة ميدانية لعناصر حزب الإصلاح الذي تربطه علاقة سرية مع الميليشيات الحوثية، ولديهم مصالح مشتركة تقودها دول إقليمية.

وذكرت، أنه تم إبادة العديد من الكتائب التابعة لوزارة الدفاع، التي شاركت في العملية، ووقعت في كمائن وطالتها الخيانة من نظرائهم من قوات الجيش المتحزبين، ممن ينتمون إلى اللواء 30 الذي كان ينتشر في مديريتي نعم وناطع، فيما تم إحراق آلياتها القتالية بصواريخ حرارية إيرانية الصنع.
*نقلا عن "نيوزيمن"