آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميرًا

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 01/08/2021 23:52 339 مشاهدة
أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميرًا

جاء قَتَلَة عثمان إلى علي بن أبي طالب لمبايعته، فقال لهم - كما جاء في كتاب "نهج البلاغة"، الذي يُعَد أصح الكتب عند فرق الشيعة جميعاً:‏

‏"دعوني والتمسوا غيري…لعلي أسمعكم وأطوعكم لمن ولي أمركم…أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً."

بالله عليكم يا كل من يفهم معاني الكلمات هل يقول العبارة السابقة رجل يؤمن - حقاً - أن النبي أوصى له بالولاية؟!

علي لم يؤمن بولاياته، وقال: دعوني والتمسوا غيري، وتخلى عن الولاية لغيره - حسب رواية الكهنة - فكيف يُكفِّر الكهنةُ من لا يؤمن بها؟!

لماذا يصرون على إلزامنا بولاية رجل تركها لغيره، وقال إن كونه وزيراً أنسب من كونه أميراً؟!

اعلموا أن ولاية من تنازل عن ولايته لا تلزمنا، وأن من يقول بها اليوم، إنما يقول ذلك ليشرعن لولاية كهنة الأديان وسَدَنة المعابد القديمة.

لا تجادلوا كثيراً…

هذه هي الحقيقة…

وضعوا بعدها نقطة على السطر، وحجراً في فم كل كاهن، واحثوا التراب في وجوه أكلة الأخماس والأعشار، واصرخوا صرخة الحق: "الشعب مالك السلطة ومانحها"…

يقول الزبيري العظيم:

‏يا شعبنا نصف قرن في عبادتهم

لم يقبلوا منك قربانا تؤدّيهِ

لم ترتفع من حضيض الرقِّ مرتبة

ولم تذق راحة مما تقاسيهِ

ولا استطاعت دموع منك طائلة

تطهير طاغية من سكرةِ التيهِ

نبني لك الشرفَ العالي فتهدمه

ونسحق الصنم الطاغي فتبنيهِ

قضيتَ عمرك ملدوغا وها أنذا

أرى بحضنكَ ثعبانا تُربّيهِ