آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

وزير خارجية تونس يحذر الغنوشي من محاولات إرباك علاقات البلاد الدولية

وزير خارجية تونس يحذر الغنوشي من محاولات إرباك علاقات البلاد الدولية

حذّر وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي اليوم الاثنين، من محاولات إرباك العلاقات الدولية لتونس، معتبرا أن كل ما يرمي لإرباك علاقات بلاده يعد عملا عدائيا غير وطني. وفق ما نقلت إذاعة "موزاييك".

إلى هذا، قال خلال استقبال هبة من الصين عبارة عن 400 ألف جرعة من لقاح كورونا لمواجهة الوباء، "أؤكد على ما تطرّق إليه الرئيس في عديد المناسبات أن محاولات المس بالعلاقات الخارجية لتونس هو عمل غير وطني".

وأوضح أن علاقات تونس مع أصدقائها وأشقائها والمنظمات الدولية الإقليمية ومتعددة الأطراف الدولية هي علاقات مبنية على الاحترام.

تهديدات الغنوشي

يشار إلى أن زعيم النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي كان قد هدد أوروبا بطوفان من المهاجرين إذا لم يتراجع الرئيس قيس سعيد عن التدابير الاستثنائىة التي اتخذها يوم 25 يوليو الجاري. وفق ما نقلت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية.

وقبل ذلك، دعا القيادي بحركة النهضة رضوان المصمودي، واشنطن إلى عدم توفير لقاحات كورونا للتونسيين.

إجراءات سعيّد

يذكر أن الرئيس التونسي كان أعلن الأسبوع الماضي، تجميد أعمال البرلمان لمدة شهر وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه وتوليه بنفسه السلطة التنفيذية.

وجاء تحركه بعد خلافات منذ شهور مع المشيشي، وبرلمان منقسم على نفسه بينما تعاني تونس أزمة اقتصادية ازدادت حدة بفعل واحدة من أسوأ حالات تفشي جائحة كوفيد-19 في إفريقيا.

إلى ذلك خرج كثير من التونسيين إلى الشوارع دعماً لقرارات سعيّد، وذلك بعدما استاؤوا من حالة الشلل السياسي التي تعاني منها البلاد وضعف الاقتصاد وتأزم الوضع الصحي في البلاد، حيث تسجل نسبة وفيات من بين الأعلى في العالم.