واليوم الجميع يتابع بقلق وخيبة أمل كبيرة كيف وإلى أين وصل تدهور تلك العملة المتداولة في المناطق المحررة وما الحديث عن إجراءات تتمثل بطباعة جديدة لهذه العملة ما هو إلا دليل واضح عن الأفلاس العسكري لحسم هذه الحرب.
ودليل أكثر وضوح من ان إدارة هذه الحرب قد فشلت عسكريآ معتقدة ان الحرب اقتصاديآ مع الحوثيين هي الأكثر نفعا من الحرب عسكريا!، ولكن في اعتقادي ان كل ما يحصل ليس إلا نوع من انواع تجارة الحرب! تمارسها قوى نفوذ غير مسؤولة لا يهمها فقط ألا كيف تكسب من الورق الفالصو لتتسابق كما عهدها الجميع على تحويل ذلك إلى عملة صعبة ولو على حساب هذا الشعب لسنوات طويلة لا يشعر بها سوى من اكتووا بنار هذه الحرب التي أصبح اليوم السواد الأعظم من أبناء هذا الشعب لا يفرقون بين طرف من أطراف الصراع او يرون فيه خيرا او أمل أن يحقق ولو ادنى مما يجب من الأمن والاستقرار الأمني والمعيشي!.
والسؤال يقول:
هل تردي الأوضاع وسوء الاحوال وحرب الخدمات ستعود بالنفع على من كان شعارهم ولازال من أنهم يحاربون ويدافعون عن الامن القومي للمنطقة!!.