مُني حزب العدالة والتنمية المغربي بهزيمة قاسية في انتخابات الغرف المهنية، إذ حل أخيرًا بين الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات الفئوية.
وفي ضربة قاضية للحزب، حصل على 49 مقعداً فقط، من أصل 2230 مقعداً في مختلف الغرف المهنية بالمملكة المغربية.
في المقابل، حل حزب التجمع الوطني للأحرار في المقدمة، بـ 638 مقعداً، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بـ 363 مقعداً.
وفي المرتبة الثالثة جاء حزب الاستقلال بـ 360 مقعداً، ثم الحركة الشعبية فالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ 160 للأول و 146 للثاني.
وفي المرتبة السادسة، جاء حزب الاتحاد الدستوري بـ 90 مقعدًا، يليه حزب التقدم والاشتراكية بـ 82، ثم العدالة والتنمية بـ 49.
إلى ذلك، حصد المُرشحون المستقلون مجموعه 271 مقعدًا، فيما توزعت 71 مقعداً الباقية على 23 حزباً.
وتأتي هذه النتائج التي تُظهر سخطاً عارماً ورفضاً واسعاً للحزب الإسلامي الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، (تأتي) شهراً واحداً عن موعد الانتخابات البرلمانية، التي ستحسم من سيقود الحُكومة المقبلة.