واضاف المرقشي: أخي الجنوبي أختلف مع الأنتقالي مع أي مكون سياسي لكن حافظ على الهدف ( الجنوب ) أختلف معي لكن لاتبيع مبادئك فالحياة مبادئ والمبادئ لاتباع فالأشخاص زائلون والجنوب باقي.
وأختتم المرقشي رسالته: اليوم صراع بين من يريد الحرية ومن يريد العبودية إلى هنا وكفى ، كفى عبثاً بالجنوب يادعاة الوحدة بالقوة أو الموت أنتهت بل ماتت منوهاً للجنوبيين نعم للتلاحم وحدة الصف نعم لنجعل كلمتنا الجنوبية أكثر صلابة وقوة وعلينا نبذ المناطقية والعنصرية والتخوين نعم لإرساء بوادر المحبة بين أبناء شعب الجنوب العظيم ، نعم للتسامح والتصالح أخلاقياً ودينياً بل وطنياً وإنسانياً والجنوب قادم .
*من ايهاب االمرقشي