آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

تشاد.. مظاهرات "سلمية" مناهضة للمجلس العسكري

تشاد.. مظاهرات "سلمية" مناهضة للمجلس العسكري

تظاهر مئات الأشخاص السبت، في نجامينا ضد المجلس العسكري الذي يحكم تشاد منذ مقتل إدريس ديبي رغم الانتشار الكثيف للشرطة.

وكانت منظمات المجتمع المدني في تشاد، قد دعت للتظاهر ضد "مصادرة" المجلس العسكري الانتقالي للسلطة في أبريل/نيسان بقيادة نجل ديبي البالغ 37 عاما، محمد إدريس ديبي إيتنو.

وقال منسق منصة "واكيت تاما" المعارضة ماكس لولنغارك "نقاتل من أجل تشاد عادلة.. لن نتوقف ما دام هناك ظلم في البلاد والمجلس العسكري هو الحاكم".

وأعطت السلطات في تشاد إذنا بالتحرك ونشرت قوات أمنية، فيما لم تسجل أعمال عنف.

وتولى مجلس عسكري انتقالي مؤلف من 15 جنرالا برئاسة الجنرال محمّد إدريس ديبي (37 عاما) السلطة في 20 أبريل/نيسان، إثر مقتل الرئيس السابق خلال معركة ضد متمردين بعد 3 عقود أمضاها في السلطة.

وتعهد المجلس إجراء "انتخابات حرة وديمقراطية" في نهاية "فترة انتقالية" تستمر 18 شهرا قابلة للتجديد مرة واحدة، فيما اشترط المجتمع الدولي وعلى رأسه الاتحاد الإفريقي ألا تتعدى الفترة الانتقالية 18 شهرا.

وقتل 6 أشخاص بحسب السلطات، و9 بحسب منظمة غير حكومية محلية في 27 أبريل/نيسان بالعاصمة نجامينا وجنوب تشاد، خلال تظاهرات محظورة جرت بدعوة من المعارضة والمجتمع المدني، فيما تم توقيف أكثر من 600 شخص.

وحلّ المجلس العسكري البرلمان والحكومة وألغى الدستور، لكنه رضخ للضغط الدولي وعين في 2 مايو/أيار "حكومة انتقالية" تضم مدنيين برئاسة ألبير باهيمي باداكيه، آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق.