وكشف الفودعي عن تخصيص مبلغ مليار و600 مليون دولار لتغطية نفقات الرئاسة والحكومة في الخارج وعدم توريدها إلى البنك المركزي اليمني، الأمر الذي أدى إلى انهيار قيمة الريال.
وكتب الفودعي على صفحته في فيس بوك، أن إجمالي صادرات النفط التي ذهبت إلى الرئاسة والحكومة خلال عامين بلغت 1,661,535,908 دولارات أمريكية تقريبا. وهو صافي حصة الحكومة من الإنتاج بعد خصم حصص الشركة المشغلة ونفط الكلفة.
وأكد أن هذا الرقم المهول تم تخصيصه لتغطية نفقات الرئاسة والحكومة في الخارج، ولا يُودع خزينة المركزي دولار واحد منه.
ودعا الفودعي الحكومة والرئاسة إلى البحث عن دعم مالي لتغطية نفقات إقامتهم في فنادق الرياض وبقية الاصقاع وتوريد مبيعات النفط إلى البنك المركزي لدعم قيمة الريال.
وقال، هذه أموال شعب، ولا يجوز لكم التصرف فيها دون تفويض الشعب.