تزايدت النداءات من مواطنين وناشطين بضرورة إلزام مرتادي سوق "القات" في منطقة القاهرة بمديرية المنصورة برمي القمامة في أماكنها المخصصة.
حيث لوحظ أن بائعي القات وعمال المحلات في السوق يقومون برمي المخلفات على قارعة الأرض، في ذات الوقت الذي يقوم صندوق النظافة وتحسين العاصمة عدن بتوفير براميل لوضع القمامة فيها بمتابعة مستمرة من المهندس قائد راشد أنعم المدير العام التنفيذي للصندوق.
وتساءل الناس عن أسباب قيام مرتادو سوق القات في منطقة القاهرة بهذه الأعمال التي تتنافى مع القيم والعادات المجتمعية المعمول بها جيلاً عن جيل، مستغربين من إعطاء صورة سلبية عن المنطقة التي تقع في إحدى أهم مديريات العاصمة عدن وتشكل واجهة للعاصمة.
من جهة أخرى فقد شكَّـلت وجود الطاولات التي يستخدمها بائعو القات على الشارع العام ازدحاماً مرورياً وكذا للمشاه في أوقات الذروة مما يعيق عمال النظافة من الوصول إلى المواقع المستهدفة بالتنظيف، إضافةً إلى ما يترتب عليه من اتساخ الأماكن المحاذية للشارع العام بفضلات القات وهو الأمر الذي لا يُـبالي منه بائعو القات المتسببون بهذه المشكلات.
إلى ذلك يعاني عمال النظافة من بذل جهد مضاعف كل يوم في تلك المنطقة مما يستنزف وقتاً أكبر لتنظيف الأماكن التي تُـرمى فيها الأوساخ على قارعة الطريق بينما تظل الصناديق المخصصة فارغة من القمامة.
وطالب مواطنون من المجلس المحلي لمديرية المنصورة تركيب كاميرات مراقبة على المواقع المواجهة لأسواق القات حتى يتسنى للجهات المختصة محاسبة كل من يقوم بتلويث المدينة بالقاذورات من خلال دفع غرامات مالية مقننة تزيد في حالة تعمد فعل ذلك وتكراره.


