الجيش: مخططات التخريب وزعزعة استقرار المجتمع مصيرها الفشل
�الت صحيفة الجيش "26 سبتمبر"، إن "المؤسستين العسكرية والأمنية، الدّرع الحصين للوطن، تقع على عاتقهما مهمة حفظ الأمن وتثبيته، وفرض الاستقرار، والدفاع عن سيادة الوطن وحماية أراضيه وحدوده البرية والبحرية".
وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها، بعنوان "الجيش والأمن.. حصن الوطن المنيع"، "هما يد الشعب الضاربة، وعينه الساهرة القادرة على فرض الأمن والاستقرار وتثبيت السكينة العامة، ومن هنا يأتي تعاملها الحاسم والقاطع في إطار واجبها الوطني مع كل المحاولات الساعية إلى بث الفوضى والخراب".
وأضافت: "تمضي قواتنا المسلحة والأمن، في معركتها المصيرية ضد مشروع الانقلاب الحوثي، المدعوم من إيران، وهي مصممة بكل عزيمة واقتدار، ماضية ومن خلفها كل أبناء الشعب في تطهير كل شبر من تراب الوطن، من دنس ورجس تلك المليشيا الانقلابية، والاستمرار بكل إرادة وقوة نحو بناء اليمن الجديد، القائم على أسس العدالة والمساواة وقيم الحرية والعيش الكريم، مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات".
ولفتت افتتاحية الصحيفة إلى أن "أبطال الجيش يسجلون انتصارات في ميادين القتال، ضد مليشيا الكهنوت والتمرد الحوثي، ويسجلون في الوقت نفسه رفاقهم في أجهزة الأمن انتصارات أخرى لا تقل أهمية في تأمين الجبهة الداخلية، وكشف خلايا الإرهاب، ومواجهة المخربين والمعتدين، بالقبض عليهم وتسليمهم إلى الجهات المختصة، إنفاذاً للقانون والعدالة، لكي تظل المدن والمحافظات المحررة نموذجاً حياً ووجهاً ناصعاً لحضور الدولة وفرض هيبتها".
وأكدت أن "كل مخططات التخريب، ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المجتمع مصيرها الفشل وإلى زوال لا محالة، ما دام ورجال الجيش والأمن يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن المواطن، وحمايته وحراسة الوطن من كل عابث وحاقد، ويخوضون معركة الانتصار للوطن والإقليم والدول العربية، ضد مخططات إيران الفارسية بدعم وإسناد من أشقائه في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية".