آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

صحف عربية: قريباً.. "حرس ثوري عراقي"

تحديث نت 09/08/2021 11:40 600 مشاهدة
صحف عربية: قريباً.. "حرس ثوري عراقي"

عرض الصحف

الإثنين - 09 أغسطس 2021 - الساعة 11:34 ص بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/وكالات:

مع بداية الانسحاب الأمريكي من العراق، تسعى إيران إلى فرض هيمنتها داخل الأوساط السياسية في بغداد أكثر فأكثر، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تأكد ذلك بعد لقاء القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي مع رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في غياب العلم العراقي.
ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الاثنين، إن نظام الخميني الإيراني له علامة مميزة خاصة به على مستوى الأنظمة المتطرفة، وهي فكرة تكوين دويلات داخل الدولة الوطنية وخلق مساحات جغرافية خارج سلطة الدولة، وذلك لتنفيذ أجندتها السياسية.
أين الدول العراقية؟
وقال الكاتب مشاري الذايدي إن تصريح رئيس "هيئة الحشد الشعبي" العراقي فالح الفياض، خلال لقائه بالقائد العام لـ"الحرس الثوري" الإيراني حسين سلامي، مثيرة للاستغراب، حين قال إنه "يجب استخدام تجربة (الحرس الثوري) الإيراني وفقاً للقوانين والخصائص العراقية".
وأوضح الذايدي في مقاله بصحيفة "الشرق الأوسط" أن سلامي الذي استقبل، أمس (الأحد)، فالح الفياض قال مخاطباً قائد "الحرس الثوري"، "نحن نقول كلامنا الأساسي في ساحة المعارك. والقوى السياسية الحقيقية هي القوى الميدانية"، يعني حسب هذا الكلام من قائد الحرس الثوري الإيراني، فإنه لا قيمة للقوى السياسية العراقية غير المنتمية لإيران و"الحرس الثوري"، ولا قيمة للتيارات الشبابية المعارضة للهيمنة الإيرانية، حتى لا قيمة للمراجع الدينية غير التابعة لإيران، وطبعاً لا قيمة للدولة نفسها... القيمة كلها فقط هي "للقوى الميدانية المجاهدة".
وتساءل الكاتب "هل ثمة كلام أوضح وأصرح من هذا الكلام في التعبير عن الشكل الذي ينظر به «الحرس الثوري» الإيراني، ومن خلفه مرشد إيران، للعراق وأحلامه وخططه الخاصة عن نفسه، بوصفه دولة مستقلة سيدة لقرارها؟"، وتساءل أيضاً "أين الدولة العراقية وأجهزتها من هذا الكلام الذي يقوله «مسؤول أجنبي» عن مسائل تتعلق بصميم السيادة لدولة أخرى؟.
البوصلة العراقية
فيما حلل الكاتب محمد السلطاني تداعيات ما وصلت له العراق في الوقت الراهن ولماذا تصاعدت أطياف سياسية على حساب الآخرين وأصبح لها الكلمة العليا في البلاد، وقال "على مدار العقد الماضي ومنذ عام 2003 وانحرفت البوصلة في العراق من "حقوق الإنسان" إلى "حقوق الأغلبية" ثم "محاربة الإرهاب"، ثم أكملت دورة بزاوية 360 درجة، لتعود إلى نقطة "صدام حسين" التي كانت القوى الشيعية تسميها "الحروب العبثية والمغامرات"، حيث تنبري قوى تُعرف بـ "فصائل المقاومة الإسلامية" إلى إقناع الرأي العام العراقي، بأن الاتجاه الصحيح للبوصلة، هو في "الحرب ضد الاحتلال الأمريكي" عبر مجموعة فصائل مسلحة بالمسدسات الكاتمة للصوت، والصواريخ الإيرانية.
وقال السلطاني في مقاله بصحيفة "النهار" اللبنانية إن السؤال الذي ملأ سماء حاصبيا اللبنانية مساء الجمعة الماضي، يُمكن الاستماع إلى صداه في شوارع بغداد في شكل شبه يومي: "مَن يملك قرار الحرب والسلم في هذه الدولة؟" وكذلك التفرعات العديدة للسؤال الممنوع من قبيل "مَن يحدد زمان المعركة؟ مَن يحدد مكانها؟ ومَن يرتب أولويات الدولة؟".
وأشار الكاتب إلى أن العراقيين تفاعلوا مع الحادثة اللبنانية، كما لو أنهم يشاهدون حدثاً عراقياً يعرفونه ويألفون عناصره، وقد كُتبت مئات التعليقات على الحادثة لأنها مثلت واحدة من سلسلة "بلاءات" مشتركة بين البلدين.
كما أضاف السلطاني أنه طيلة السنوات الأخيرة، حاولت المجاميع المسلحة العراقية وغيرها، "حشر" خصومها في زاوية ضيقة عبر سؤال ابتزاز إعلامي تطلقه مئات المنصات والأفواه، مفاده، "هل أنت مع مجاميع المقاومة أم أنت عميل إسرائيلي وأمريكي وخليجي؟".
بداية عهد رئسي
ومن جانبها ذكرت صحيفة "العرب" أن الحرس الثوري الإيراني شرع في إعادة ترتيب العلاقة مع ميليشيات الحشد الشعبي العراقي وتطويعها لمواصلة دورها في عهد الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي كإحدى أهمّ أدوات تنفيذ السياسة الإقليمية لإيران وكرأس حربة لها في صراعاتها ضدّ الولايات المتّحدة على الأراضي العراقية.
وربطت مصادر عراقية بحسب الصحيفة اللقاء الذي جمع بين القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي مع رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، بما سمّته "ترتيبات بداية عهد رئيسي"، مشيرة إلى ما راج مؤخّرا من أنباء عن ارتخاء نسبي لقبضة إيران على الحشد وعدم قدرة إسماعيل قاآني خليفة الجنرال قاسم سليماني على رأس فيلق القدس التابع للحرس الثوري على ضبط جميع الميليشيات الشيعية في العراق مثلما كان يفعل سلفه القوي سليماني وظهور انفلات لبعض الفصائل وعدم التزامها الحرفي بالتعليمات الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن رئيسي باعتباره من معسكر الصقور سيحتاج أكثر لدور الميليشيات لتنفيذ سياسة إقليمية أكثر تشدّدا وهجومية في كل من العراق وسوريا ولبنان، الأمر الذي يتحتّم معه إعادة انضباط مختلف الفصائل والتزامها بالتنسيق الكامل مع الحرس الثوري وتطبيق تعليماته، خصوصا عندما يتعلّق الأمر بالمهمّة الأكثر دقّة وحساسية والمتمثّلة في ممارسة الضغوط على الولايات المتّحدة عبر التحرّش بمصالحها وقوّاتها العسكرية في العراق.
تكتيكات واشنطن
وقال الخبير الأمني الأمريكي جيمس كارافانو إن البيت الأبيض يرى في الإدارة العراقية الحالية الخيار الأمثل من أجل حكومة مستقرة، وليس مضطراً لمساعدتها بغية تحسين وضعها من أجل الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأما من الناحية الأخرى، فإن البيت الأبيض لايزال يسعى إلى العودة إلى الاتفاقية النووية الايرانية، والاستمرار في سعيه لإيجاد الطرق التي تؤدي إلى تهدئة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح كارافانو في مقاله بصحيفة "الإمارات اليوم" أن الإعلان الأمريكي عبارة عن خطوة تكتيكية منطقية، ولكن التكتيك يختلف عن الاستراتيجية، ومن غير الواضح ما إذا كانت الإدارة الأمريكية لديها استراتيجية ملائمة ومعقولة ومقبولة لحماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط على المدى البعيد.
وأشار الخبير الأمني إلى أن عراق المستقبل المستقر يكمن في التعامل مع طهران، و"أفضل ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة على المدى القريب هو تمكين العراق من عدم الانجراف كلية في الفلك الإيراني. وأمثل وسيلة لإنجاز ذلك هي إضعاف القدرة الإيرانية كثيراً في التأثير على جيرانها والتدخل في شؤونهم".
وأشار الكاتب إلى أن ثمة خيار محتمل آخر مفاده أن المفاوضات يمكن أن تفشل في نهاية المطاف، ولكن الولايات المتحدة ستواصل "التهاون" مع إيران على أمل العودة إلى المفاوضات في وقت آخر. ولكن كلا الخيارين سيؤديان إلى مزيد من الضغوط الإيرانية على العراق، ومزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
أما الخيار الأفضل للولايات المتحدة بحسب الكاتب، فسيكون إلغاء المفاوضات مع طهران، وفي الوقت ذاته مضاعفة الضغوط القصوى. ويواجه النظام الإيراني حالياً عدم استقرار داخلي كبير. وستعمل الضغوط القصوى على تفاقم الوضع الصعب أصلاً، ويجعل الحكومة الإيرانية لا تملك سوى القليل من الموارد التي تسمح لها بالتدخل في شؤون الدول الأخرى.