أخبار محلية

ناطق الحوثيين يتحدث عن نتيجة الوساطة العمانية لإنهاء الحرب.. ويكشف بنود مبادرتهم

بوابتي 09/08/2021 21:38 183 مشاهدة
ناطق الحوثيين يتحدث عن نتيجة الوساطة العمانية لإنهاء الحرب.. ويكشف بنود مبادرتهم

ناطق الحوثيين يتحدث عن نتيجة الوساطة العمانية لإنهاء الحرب.. ويكشف بنود مبادرتهم

2021/08/09 الساعة 09:30 مساءً (بوابتي - متابعات خاصة)

أكد الناطق الرسمي باسم المليشيا الحوثية، محمد عبدالسلام، أن الوساطة العمانية، التي بدأت قبل اشهر بهدف التوصل إلى حل ينهي الحرب القائمة في اليمن منذ 7 سنوات، ما تزال مستمرة. 

واوضح عبدالسلام، خلال لقاء له قناة العالم، الايرانية، أن عمان ما تزال مستمرة في جهودها بالشأن اليمني، لكن تلك الجهود لم تتوصل إلى نتيجة حتى الآن. 

واشار ناطق الحوثيين، بأن جماعته قبلت أن تخضع السفن للتفتيش قبل وصولها إلى الموانئ اليمنية لكن دول التحالف لم تقبل بذلك. 

لكن ناطق الحوثيين، ناقض حديثه في ذات المقابلة، ففي الوقت الذي يتحدث فيه عن قبول جماعته بتفتيش السفن قبل وصولها الى الموانئ، يتهم التحالف برفض فتح الموانئ والمطارات. 

كما اتهم عبدالسلام، دول التحالف، بأنها "غير جادة في قولها أنها جاهزة لوقف اطلاق النار". 

وعلى عكس ما قاله ناطق الحوثيين، اكد المبعوثين الأممي السابق مارتن جريفيت، والامريكي ليندركينغ، أن المليشيا الحوثية عرقلت جهود التوصل الى اتفاق وعطلت المبادرة السعودية. 

نقاط المبادرة التي تحدث عنها عبدالسلام، نشرتها قناة المسيرة تمثلت بـ:

ـ عدم الاعتداء على المواطنين، وإعادة تشغيل المحطة الغازية.

ـ ضمان حرية التنقل والإفراج عن كل المخطوفين، وتعويض المتضررين وعودة المهجرين من أبناء مأرب.

ـ يجب أن يكون هناك إدارة مشتركة من أبناء محافظة مارب والحفاظ على الأمن والاستقرار وإخراج عناصر القاعدة وداعش.

ـ الالتزام بحصص المحافظات الأخرى من النفط والغاز وتشكيل لجنة مشتركة لإصلاح أنبوب صافر – رأس عيسى.

ـ وضع عائدات سفن المشتقات النفطية في الحديدة لصالح المرتبات.

ـ الملف الإنساني أولوية ملحة ولن نبدأ من الصفر مع أي مبعوث أممي.

ـ عدم ربط الملف الإنساني، بالملف العسكري، لأنه يشكل خطورة كبيرة.

وكانت السعودية قد قدمت في 22 مارس الماضي، مبادرة لانهاء الحرب في اليمن تضمنت" تخفيف القيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين، ووقف شامل لاطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية". لكن الحوثيين طالبوا برفع شامل للقيود عن المطار والميناء، قبل الدخول في وقف اطلاق شامل للنار. 

ونتيجة لتمسك الحوثيين بموقفهم من المبادرة السعودية، قادت سلطنة عمان مبادرة من جانبها، قبل عدة أشهر، وأرسلت وفدا خاصا لها الى صنعاء للقاء قيادات الحوثي هناك لاقناعم بضرورة إنهاء الحرب. 

وبحسب جريدة "الجريدة" الكويتية، فإن المبادرة العمانية التي حملها وفدها الى الحوثيين بصنعاء، تضمنت أربع نقاط رئيسة لحلحة الأزمة اليمنية. 

واوضحت الصحيفة في تقرير لها قبل أشهر، أن النقاط  الأربع تشمل وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات سلام مع أطراف الأزمة في اليمن، ثم بدء مفاوضات مباشرة بعد السماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وأخيراً فتح مطار صنعاء. 

وأشارت إلى أن المبادرة العمانية، تتضمن فتح مطار صنعاء الدولي دون تحديد الوجهات، حسبما طلب الحوثيون، لكن بضمانات عمانية، والسماح بإدخال سفن الوقود والمساعدات الإنسانية دون قيود، على أن تخضع للتفتيش من المراقبين التابعين للأمم المتحدة بحسب قرار مجلس الأمن 2216. 

ووفق الصحيفة فإن المبادرة تطالب الحوثيين بقبول وقف إطلاق النار في كل الجبهات تحضيراً لحوار يستأنف المسار السياسي. 

لكن تلك المقترحات رفضها الحوثيين، ما ادى الى فشل كل الجهود الاقليمية والاممية والامريكية لانهاء الحرب في اليمن.