مساعدات أمريكية جديدة لليمن بقيمة 165 مليون دولار
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، أن الولايات المتحدة ستقدم 165 مليون دولار مساعدات إنسانية إضافية لليمن، وسط مخاوف متزايدة بشأن الخسائر الإنسانية للصراع.
ودعا ليندركينغ، في مؤتمر تليفوني، صباح أمس (الاثنين)، بقية الدول إلى مساعدة البلد الذي وصفه بأنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقال للصحافيين: «نعتقد أن اتّخاذ خطوات فورية للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية وإنقاذ الأرواح يمكن أن يسهم في إحراز تقدم في عملية السلام». وأضاف: «لهذا السبب تعلن الولايات المتحدة عن 165 مليون دولار مساعدات إنسانية إضافية لليمن. كما ندعم الجهود المبذولة لمنع المجاعة التي أصبحت مرة أخرى تهديداً حقيقياً للغاية، وآمل أن يدفع إعلان اليوم (عن المساعدات) إلى مزيد من الإعلانات (عن مساعدات من دول أخرى)».
وأوضح المبعوث الأميركي أنه سيتم تقديم المساعدة الأميركية من خلال «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية»، التي استأنفت برامجها في شمال اليمن، الذي يسيطر عليه الحوثيون، بعد توقف دام نحو عام، بسبب عرقلة الجماعة المتمردة لأعمال الوكالة.
وقال ليندركينع للصحافيين: «من الواضح أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تفعل ذلك بمفردها»، في إشارة إلى التخفيف من آثار الأزمة، مضيفاً: «لذا، يجب على المانحين الآخرين زيادة مساهماتهم». ودعا ليندركينغ أطراف النزاع إلى استغلال الزخم الدولي الحالي للجلوس إلى طاولة المفاوضات، معرباً عن أمله بأن يدفع «الجمود على الأرض» المتمردين الحوثيين خصوصاً للقبول بالتفاوض.