شكا سكان قريتي "المحجر والمحزر" التابعتين لمديرية "المعافر" في محافظة تعز حرمانهم من الحالات الإنسانية المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي.
جاء ذلك في رسالة بعثها أبناء قريتي "المحجر والمحزر" التابعتين لمجلس قرى "جاحصة" عزلة "الشعوبة" إلى رئيسة بعثة الصليب الأحمر الدولي في اليمن "بياتريس اوكسلي".
وقال السكان في الرسالة "نتقدم إليكم بشكوى ضد رئيس مجلس قرى جاحصة الأستاذ أحمد عبدالسلام القاضي وبتواطؤ من السلطة المحلية في المديرية ، والذي قام بحرمان المستحقين من أبناء القريتين من الحالات الإنسانية المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي".
وحسب الرسالة فقد تقدم الأهالي "بالعديد من الشكاوى لمدير عام المديرية والذي بدوره وجهنا إلى مدير المشاركة المجتمعية والذي قرر استدعاء رئيس مجلس قرى جاحصة والذي أفاد بأن الكشوفات قد تم رفعها إلى منسق عام المنظمات بالمديرية الأستاذ بسام الحداد وهذا تم بدون معرفة مدير المشاركة المجتمعية".
وأشارت إلى أنه "بسبب إهمال لجنة المسح والتوثيق والتابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر للشكاوى المقدمة من مندوب القريتين أثناء المسح إلا أن موظفي هذه اللجنة والتابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر لم تستجيب لتلك الشكاوى وبسبب ذلك فقد حُرم أبناء القريتين من الفقراء والأيتام والمساكين وتم أخذ حقوهم ظلماً وعدوانا".
وطالب السكان بـ"التحقيق وضبط المذكور وتوقيف عملية الصرف للقرى المستهدفة في مجلس قرى جاحصة وهذه القرى هي {قرية جاحصة ، قرية ترس ، قرية الجرف} وبسرعة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والنزول الميداني إلى المنطقة للتأكد عن قرب مما وردى في هذه الشكوى والشكاوى السابقة والمرفوعة من قريتي " قحفة شاحط وقرية المشاعر " والوقوف مع أصحاب الحق من أبناء القريتين واسترجاع حقوقهم من الحالات والمساعدات الإنسانية إسوةً ببقية القرى".