وفي الصورة ظهر وزير الراقصات الإخواني بوضعية جلوس فيها كبرياء واستحقار للمواطنين رافعاً رأسه بجانب المواطن البسيط ...
وامام معاناة المواطن البسيط والأهالي بسبب حرب الخدمات والتدهور بسبب فشل الحكومة الشرعية، سرعان ما القى الاعلام المطبل الحضرمي اللوم على ميليشيات الحوثي وتناسى الحرب التي تقودها الشرعية..
وزاد الطين بلة عندما تحدث الإرياني خلال لقاءه بالمواطنين عن مشروع الدولة الإتحادية التي يقودها هادي، وهنا سريعاً ماكشف عن سبب تمسكه بهذا المشروع نظير ما تتمتع به حضرموت من خيرات وثروات نفطية ومعدنية وبحرية ومساحتها الجغرافية المترامية الأطراف، وبيئتها المناسبة للاستثمار والتطور والتقدّم والازدهار، في محاولة فاشلة منه لاقناع المواطنين وتأكيداً على فشله باقناعهم حيث اضطر للنزول للشارع حيث لم يتلقى استجابة او ترحيب بل قوبل بالإهانة في المكلا والرمي والرجم على سياراته الفارهة..