آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

الرئيس الزُبيدي يُعزّي في وفاة الهامة التربوية الجنوبية الأستاذ عمر السيد أحمد

الامين برس 10/08/2021 21:30 166 مشاهدة
الرئيس الزُبيدي يُعزّي في وفاة الهامة التربوية الجنوبية الأستاذ عمر السيد أحمد

بعث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، برقية عزاء ومواساة في وفاة الهامة التربوية الجنوبية الأستاذ عمر السيد أحمد المدير العام لمكتب التربية بالعاصمة عدن سابقاً، الذي وافته المنية مساء أمس الإثنين بعد صراع مع المرض.

وعبّر الرئيس القائد في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم المواساة إلى الأخ مختار عمر السيد أحمد نجل الفقيد، وأفراد أسرة الفقيد، وإلى منتسبي قطاع التربية والتعليم في العاصمة عدن كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.

وعدد الرئيس القائد في برقيته مناقب الفقيد السيد وإسهاماته الجليلة في القطاع التربوي في العاصمة عدن، خصوصاً إبّان توليه مسؤولية إدارة ثانوية لطفي جعفر أمان في مدينة كريتر، وما غرسه في الأجيال التي تخرجت على يديه، من قيمٍ وأخلاقٍ حسنة، والتزامٍ، ومثابرةٍ، وجدٍ، واجتهاد، بلغوا بها أعلى المناصب والمراتب، فضلاً عن دوره النضالي المشهود منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي العام 2007.

وأكد الرئيس القائد أن الجنوب بشكل عام، والعاصمة عدن بشكل خاص، خسرا برحيل الأستاذ عمر السيد استاذاً، ومربياً فاضلاً، ومناضلاً وطنياً، وشخصية تحظى بحب واحترام الجميع، في وقت كانا في أمسّ الحاجة إليه وأمثاله من الكوادر الوطنية المقتدرة والكفؤة لإرساء مداميك الدولة الجنوبية الفدرالية المنشودة.

وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى المولى عز وجل بأن يتغمد الأستاذ عمر السيد بواسع الرحمة والمغفرة، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه، وطلبته، ومحبيه الصبر والسلوان.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون