وأضاف" 5 إخوان يقتلون على تراب أرضهم وتشريد الاسرة وإحراق منازلهم ولازال مسلسل الجرائم مستمرا.. فلدينا قيادات ورتب وحراسات وعصابات تتسلى بدماء وأشلاء هذه المدينة المنكوبة :كنا نحلم أنه بعد استشهاد 8 الاف وإصابة 20 الف شاب أن تتحول مدينتنا المنكوبة الى زهرة المدائن و نموذجا للنجاح و قبلة للحب وكل شيئ جميل والتفوق على إرث الماضي بتحقيق مكانة مرموقة بين المحافظات!! لكننا أصبحنا ضحايا وفي أخر القافلة.
وتابع" للأسف أصبحت سمعتنا سيئة بامتياز وترسخت في أذهان الناس الذين يستغربون هذا التحول لمدينة مسالمة الى مدينة الجرائم، وليس هناك عروض مغرية للبقاء تحت سقف هذا الجحيم غير الصمت.. والصمت في حرم اللصوص" حياة"..وربما المرور من جنب الجدار " طيب " ..لأن الاحتماء من هذه النيران المجنونة والقتلة المارقين صار مغامرة غير مآمونة العواقب، بعد أن تعبت الحروف الثائرة وتعبنا من جلد هذه القيادات المنتشية بهذه النتائج المزرية، حيث لم يتبقى الا أن نتقدم بمبادرة لتشكل المفصعين ضمن اتحادات ودعمها لتكون من أقوى الاتحادات الإجرامية في المنطقة !!!!!!
وقال" إذا وجدت النية والقرارات الحازمة وقيادات وطنية ببساطة سيتم إيقاف هذه الكارثة لكنهم متفرغين لبحث السبل الكفيلة بالتهريب ونهب الايرادات والرديات لما فيه تحقيق المصلحة الخاصة واستكمال مشوار التحرير !!