مقالات
هذه الشابة اليمنية الموهوبة التي تأمل أن تحقق أغنياتها هدنة سلام في بلد أنهكته الحرب
مرة أخرى، يتصدر الغناء مشهد الألم، ويطل كعنصر مقاومة من تحت الدمار، بصوت قروي برائحة البن، يردده الرعاة على سفوح الجبال باليمن، يشبه ابتهالات الفلاحين، توزعه الشابة الصغيرة هاجر نعمان خبزاً للفقراء ولحافاً يتدثر به المهمشون، إنها ابنة الحالمة تعز، التي ترسل أغانيها كأسراب حمام على خطوط النار.