أخبار محلية
32 برلمانياً يدخلون على خط جريمة إبادة أسرة "الحرق" في تعز ويطالبون الرئيس هادي بإجراءات عاجلة
دعا عدد من أعضاء مجلس النواب اليمني، الرئيس عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس، إلى تشكيل لجنة عليا محايدة للوقوف على اختلالات أمنية تشهدها مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، آخرها إقدام مجاميع مسلحة على قتل 7 من أسرة واحدة.وقال اثنان وثلاثون من أعضاء مجلس النواب اليمني في مذكرة وجهوها إلى الرئيس هادي إن "مجاميع معروفة ومطلوبة للعدالة بتهم جسيمة منها القتل والحرابة وقطع الطرق والاستيلاء على ممتلكات المواطنين والبسط على منازلهم وأراضيهم، عكست نفسها وبشكل كارثي ومدمر على حياة كل أبناء مدينة تعز".وأضافوا أن "بعض تلك المجاميع والأفراد الذين يقومون بزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في مدينة تعز هم من المحسوبين على الجيش الوطني ويلقون كل الدعم والحماية من بعض القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة".واعتبر البرلمانيون اليمنيون "ما تعرضت له أسرة "الحرق"، يوم أمس واليوم، من قتل جماعي لخمسة من أبنائها وملاحقة من جُرح من هذه الأسرة إلى المستشفيات بهدف تصفيتهم إضافة إلى ترهيب وتهجير نساء وأطفال هذه الأسرة ومحاولة إحراق منازلهم، سابقةً لم تشهدها أي مدينة يمنية".وشددوا على "سرعة تشكيل لجنة رئاسية عسكرية وأمنية محايدة وتكليفها بالنزول العاجل الى مدينة تعز للوقوف على مجمل الاختلالات الأمنية في المدينة والمحافظة وتحديد من يقف وراءها، وإلزام وزير الداخلية بتفعيل الأجهزة الأمنية وتوجيهها بالقبض على المطلوبين أمنياً وإحالتهم إلى القضاء مهما كانت صفاتهم أو من يقف وراءهم ويحميهم".ودعا البرلمانيون إلى "إلزام وزير العدل والنائب العام بتحريك ملفات القضايا الجنائية في المحافظة وإصدار الأحكام القانونية في هذه القضايا، وإلزام محافظ المحافظة وبقية قيادات السلطة المحلية بتحمل مسئولياتهم والعمل الجاد على رفع المعاناة عن أبناء المحافظة وإعادة الأمن والسكينة العامة لمدينتهم وتوفير جميع الخدمات الأساسية لهم".وتتقاسم قوات الحكومة المعترف بها دولياً، وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، السيطرة على محافظة تعز التي تكتسب أهمية استراتيجية لموقعها على ساحل البحر الأحمر وصولاً إلى مضيق باب المندب أحد أهم الطرق البحرية الإستراتيجية في العالم.وتشهد مدينة تعز الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، موجة إحتجاجات متواصلة منذ مايو الماضي، بسبب انهيار اقتصاد البلاد، وتفشي الفساد بين قيادات السلطة المحلية في المحافظة، كما يطالب المواطنون بانهاء اشكال القوى العسكرية الخارجة عن سيطرة الدولة، واغلاق السجون السرية التابعة لبعض الجهات السياسية في محافظة تعز.
المصدر : وكالات