راوحت اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية مكانها دون أن تغيير، بعد الحديث الكثير والمطول عن نزول اسعار الصرف والعمل على تثبيت وتوحيد العملة .
كل هذه التصريحات والاجتماعات لم يستفد من المواطن نهائياً وصارح مكاسب إعلامية فقط تطرح على الصحف والمواقع والقنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، فيما تختفي نهائياً عن الواقع المعاش .
لا زالت اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية مرتفعة ولم تخضع للمراقبة والتفتيش على التجار لمواكبة نزولا الصرف وإنزال اسعارها، حيث ظل التجار وملاك المحلات التجارية ثابتون في اسعارهم .
لم تدخل عملية نزول سعر الصرف مرحلة الجدية والعمل بها على الواقع، وكل ما هو حاصل أن المواطن يتم تخديره بالتصاريح الغير منفذة على أرض الواقع .
وبحسب شكاوي المواطنين لصحيفة "عدن الغد" فإن تجار الجملة ومالكو المحلات لم يلتزموا بتخفيض الاسعار، وكل هذا يأتي بسبب غياب الرقابة والتفتيش على هذه المحلات التي عاثت فساداً بقوت وحياة المواطن .
شكاوي المواطنين أشارت إلى ضروري نزول حملة على المحلات والأسواق ومحاسبة المخالفين، في حال وجود جدية في العمل على إنزال اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية مواكبة لنزول سعر الصرف .
وأكد المواطنون أن الجميع يتاجر بمعاناتهم ويتخذونهم سلماً لبيع الوهم والكذب ونشر التصريحات الرنانة، وكل ذلك لزيادة رصيدهم في السرقة والفساد، أما المواطن فهو مغلوب على أمره وهو أخر هموم المسئولين .