أخبار محلية
الرئيس هادي يعلن الحرب على البنوك.. موجهات جديدة لسد ثقوب الخزينة العامة
اكد الرئيس عبد ربه منصور هادي على ضرورة اضطلاع البنك المركزي بإدارة التحكم بالعرض النقدي المحلي والأجنبي، وضبط وإدارة السوق، وعدم ترك أدوات السياسة النقدية و أدوات السوق في يد الصرافين والمضاربين و الحوثيين.جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس هادي، اليوم الاثنين برئيس الوزراء واعضاء مجلس إدارة البنك المركزي اليمني.ونقلت وكالة أنباء "سبأ" أن الرئيس هادي، وجه قيادة البنك المركزي باستعادة حسابات كافة الوحدات المملوكة للدولة الى البنك المركزي (دولار / ريال) وإغلاقها في البنوك التجارية ولدى الصرافين، وحث على سرعة إنجاز عملية التدقيق الخارجي في حسابات البنك لأهمية ذلك على المستويين المحلي والدولي والتزام الاستقلالية والشفافية في ذلك.كما شدد هادي على ضرورة الالتزام باللوائح والتوجيهات والعمل بشكل جدي لتفعيل الرقابة على البنوك والصرافين واتخاذ الاجراءات اللازمة والحازمة مع المتلاعبين والمتواطئين مع الحوثيين من البنوك وشركات الصرافة والعمل على نقل مركز عمليات البنوك التجارية الى العاصمة المؤقتة عدن، مع ضرورة ان يكون هناك تنسيق وتكامل بين السياسة النقدية والمالية.ويرى محللون اقتصاديون أن توجهات البنك المركزي في عدن للتحكم بإدارة العملة يأتي متأخراً نظراً لاستفحال مشكلة انهيار العملة اليمنية وتدهور اقتصاد البلاد نتيجة قرار البنك المركزي في عدن بتعويم العملة في العام 2017. والذي ترك مسألة التحكم بأسعار صرف العملة خاضعة لإدارة الصرافين.في حين ابدى عدد من المراقبين استغرابهم من توجيهات الرئيس هادي. باستعادة حسابات كافة الوحدات المملوكة للدولة إلى البنك المركزي" معتبرين أن اجراءات الحكومة برفع قيمة الدولار الجمركي، تبدو متخبطة وغير مدروسة كون الأوعية الإيرادية للدولة لاتدخل حسابات الحكومة لدى البنك المركزي. مشيرين إلى أنه يجب على الحكومة استعادة زمام السيطرة على إيرادات الدولة قبل فرض أي إجراءات سيؤدي فرضها إلى اثقال كاهل المواطنين بسبب تسربها خارج الحسابات الرسمية للحكومة. وكانت جمعية البنوك اليمنية قد اصدرت امس الاحد بياناً أكدت خلاله رفض توجهات البنك المركزي في عدن بنقل ادارة البنوك الخاصة إلى عدن.
المصدر : هشتاق نيوز