أخبار محلية

أسامة أحمد.. شاب مصري يقهر الشلل الرباعي بالسباحة

أسامة أحمد.. شاب مصري يقهر الشلل الرباعي بالسباحة

الشاب أسامة أحمد ابن محافظة الأقصر المصرية حقق انجازاً في السباحة ببطولة نادي الجزيرة رغم إصابته بشلل رباعي جراء حادث.

وقال خريج كلية الآداب في حديثه لـ"العين الإخبارية": "بعد الحادث بدأت بالتعامل بشكل طبيعي بالكرسي، وبصبر ودأب كبير تحول ما اعتبره الناس مستحيلًا إلى حقيقة، واستطعت التغلب على الصعاب والمعوقات، فقد شاركت في مسابقات لأصحاب الهمم في بطولات محلية حتى تمكنت من الوصول لمسابقات الجمهورية، وأتمنى أن أصل لحلم الأولمبياد لأصبح بطل بارالمبي فى المستقبل القريب، وأثبت لنفسي وعائلتي وأصدقائي وجميع من عرفتهم أنى قادر على تخطي تلك المحنة". 

وعن تجاوزه للأزمة تابع قائلا: "كان الحادث بالنسبة لي صدمة كبيرة، ولكن ثقتي في الله كانت أكبر، وبدأت علاج طبيعى فترة وتوقفت، حتى دخلت مرحلة الثانوية العامة وتعرضت وقتها لأزمة نفسية خلال مرحلة العلاج الطبيعى مع المذاكرة بالثانوية وتوقفت عن العلاج حتى أنتهي من الدراسة والتحق بكلية مناسبة، وكنت أقوم ببعض التمرينات داخل المنزل خلال فترة الامتحانات والدراسة والتحقت بكلية الآداب".


 وعن فترة الجامعة أشار إلى أنه فى الصف الأول والثاني في كليته كان يتلقى علاج طبيعى داخل مستشفيات الأقصر ولكن بجهاز كهرباء فقط، ولا توجد باقى أجهزة العلاج الطبيعى وقتها، و"طلب مني الأطباء البحث عن مسئول يساعدني في تلقي العلاج بمستشفى العجوزة المتخصصة والتى تضم كافة الأجهزة اللازمة للعلاج الطبيعي، ولكن فى آخر عام بالمرحلة الجامعية تعرفت على أحد أصدقائى ونصحني بالتوجه لطبيبة متميزة في عملها، والتى كانت نقطة تحول في حياتي بأسلوبها المتميز، والتي كانت أستاذة بكلية العلاج الطبيعى، وكانت تدعمني بقوة وبتشجيعها المستمر كانت سبب في تغير كبير في حياتي وفي أول عام وصلت لمرحلة جيدة معها، واستطعت التوقف على طرف السرير بنفسي دون مساعدة أحد".

وأوضح أنها أول من ساعدته على النزول لحمام السباحة خلال العلاج الطبيعى لكسر حاجز الخوف لديه بمساعدة الكابتن أحمد جابر، ثم قررت الدكتورة النزول للجيم للتدرب على اللياقة البدنية خلال مرحلة التأهيل وبمساعدة مجموعة كبيرة من المدربين فى السباحة وهم الكابتن عماد العمدة، ومحمد أبو الشعلان، وعماد ستار وغيرهم فى الجيم، ووصل لمرحلة جيدة للغاية فى السباحة داخل المياه حالياً.

وتوجه بالشكر والتقدير لكل من دعموه خلال السنوات الـ11 الماضية، حتى وصل للمرحلة الحالية وقدرته على الوقوف في المياه، والسباحة لمسافات طويلة والغطس لأوقات طويلة داخل المياه.