آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

المطار واللاجئون.. أردوغان يفقد أسلحته في أفغانستان

المطار واللاجئون.. أردوغان يفقد أسلحته في أفغانستان

أرادت تركيا استخدام مطار العاصمة الأفغانية وسيلة ضغط لإعادة تحريك العلاقات مع واشنطن لكن التقدم السريع لطالبان أجهض حلمها في مهده.

النظام نفسه الذي لطالما ناور بورقة اللاجئين لابتزاز أوروبا والعالم، يجد نفسه اليوم أمام خطر تدفق الفارين الأفغان من ارتدادات سيطرة طالبان على البلاد، والباحثين عن ممر نحو أوروبا.

فأن تكون تركيا بلد استقبال اللاجئين الأفغان أو عبورهم لا يغير من المعادلة شيئا بالنسبة لأنقرة التي تستضيف أصلا أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري، والتي تواجه انهيارا لافتا لمؤشراتها جراء السياسات الحكومية الفاشلة وفيروس كورونا.

قنبلة موقوتة

محللون يرون أن استيلاء طالبان على السلطة أفقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورقة استراتيجية كان حريصًا على استخدامها، والمتمثلة في عرض لضمان الأمن في مطار كابول.

عرض كان أردوغان يأمل من ورائه محاولة تحسين العلاقات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أمل أحبطه التقدم السريع والصعود الخاطف لطالبان التي سيطرت على كابول بشكل لم تتوقعه معظم القراءات الاستشرافية للوضع في أفغانستان.

كان أردوغان يأمل بحصول مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي طالبان، ما يرفع منسوب الفوضى ويستدعي بالتالي تدخلا لـ"ضمان الأمن"، لكن التطورات على الأرض أجبرته على تعديل عروضه وخاصة إلغاء "شروطه".

ففي 20 يوليو/تموز الماضي، قال أردوغان إن تركيا مستعدة لتأمين وتشغيل مطار كابول، في حال وافقت واشنطن على عدد من الشروط بعضها لوجستي ومالي.

وحينها، أعلن أردوغان أن الشروط تشمل "أولا أن تقف أمريكا إلى جانبنا في العلاقات الدبلوماسية. ثانيا أن تسخر إمكاناتها اللوجستية لصالحنا (...) وبعد ذلك ستكون هناك مشاكل جدية في المسائل المالية والإدارية وسيقدمون الدعم اللازم لتركيا".

من السيطرة إلى الدعم

التطورات المتلاحقة في حيز زمني وجيز يبدو أنها قلصت آمال أنقرة وجعلتها تتخلى عن مساعي السيطرة على مطار كابول عقب انسحاب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لتعلن استعدادها لتقديم ما أسمته بـ"الدعم الفني والأمني" لطالبان من أجل السيطرة على المطار في حال طلبت الحركة ذلك.

مصادر من المعارضة التركية قالت إنه في ظل الفوضى الكاملة بمطار كابول، فإن عملية تولي الجنود الأتراك السيطرة توقفت تلقائيا، لكن حتى هذه التطورات لن تمنع تركيا من تقديم عرض بـ"الدعم الأمني والفني" لطالبان.

في الأثناء، تبدي المعارضة التركية مخاوفها من إصرار الحكومة على إبقاء قوات في أفغانستان، وفتح الحدود أمام المزيد من اللاجئين، بينما تحدث وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو الثلاثاء عن "الرسائل الإيجابية" الصادرة عن طالبان بشأن حماية المدنيين والأجانب.