وقال ثابت ان جرائم ميليشيا الحوثي ليست محددة ضد شريحة محددة من الشعب بل تشمل الشعب كله في الشمال والجنوب و تقسيمه لهم إلى زنابيل و قناديل و ما يقوم به تجاه أساتذة الجامعة هو جزء من تلك الجرائمن فهل هناك جريمة أكبر من تجويع الناس وحرمانهم من رواتبهم و في ذات الوقت الزامهم بالعمل.
◄جرائم الحوثي
وأضاف ثابت بأنه يلاحظ الكثير من الأساتذة وهم يتحولون إلى عمال عضليين و حمالين لكي يسدوا رمق جوعهم و جوع أطفالهم، ناهيك عن كل الأمور السياسية الأخرى من الكبت و حرمان حرية الرأي بسبب ميليشيا الحوثي.
وأكد بأن الحوثي لا يمتثل إطلاقاً لأي قرارات دولية ولا مبادرات للسلام، لإدراكه أن هناك من يقف إلى جانبه بصلابة و في مقدمتهم إيران، وبتعنته هو يطمح من خلال ذلك إلى الحصول على مزيدا من التنازلات في كل مرة.
◄التدخلات الإيرانية والتركية باليمن
وحول الحديث حول التدخلات الإيرانية قال إن لإيران أهداف اقليمية في المنطقة العربية فهي تسعى ليس فقط إلى نشر الشيعية بل و تزّعم العالم الإسلامي و استعادة مجد فارس الإمبراطورية ضف إلى الحصول على المزيد من التنازلات في مجال الطاقة النووية عبر الضغط و التهديد على الدول النفطية و يأتي ذلك او يتحقق لها من خلال اذرع لها في المنطقة و الحوثية هي أحد الاذرع الرئيسة لها في شبه الجزيرة العربية ناهيك عن انه من خلالها يتم السيطرة على أهم بوابة عالمية بحرية هي باب المندب و ما عظمة الاستقبال الذي حضي به مبعوث الحوثي محمد عبد السلام في طهران إلا خير دليل على ذلك.
كما أن لإيران أهدافها و لها أدواتها في المنطقة و لتركيا و غيرها أهداف و أدوات أخرى و ان كانت كلتا الدولتين تسعيان إلى ذات الهدف وهو السيادة و تزعم المنطقة مابين فارس و اسطنبول، فالحوثي لن يبخل بشيء في سبيل إنجاح كامل سيطرته على اليمن شماله حالياً وجنوبه مستقبلاً و لأجل ذلك يزج بالأطفال حتى منهم تحت السن القانونية قُصراً ولن يتوقف عند ذلك و مستعد ان يزج بنساء الزنابيل إلى المعركة ان تطلب ذلك، كما أن الحوثي يعتمد سياسة النفس الطويل و المماطلة في التعامل مع كل المبعوثين الدوليين و ما يتم الاتفاق بشانه اليوم يرفضه غدا أو يتحجج انه قد عفى عليه الزمن، مؤكداً بأن وجه الشبه بين الحوثي والتنظيمات الإرهابية من القاعدة و داعش هو في القتل و التدمير و التطرف