وقالت مصادر إعلامية بأن وساطة قادها المحافظ أحمد التركي ونائب وزير التعليم الفني عبدربه المحولي وقادة عسكريون آخرون نجحت في إطلاق 24 عسكريًا من قوات العمالقة كانوا محتجزين لدى قبيلة الأغبرة بمديرية المضاربة.
وبحسب المصادر فإن اللواء هيثم قاسم، تدخل شخصياً في تلك الجهود التي أفضت إلى إطلاق سراح جميع الجنود، مع التزام الطرفين بحل القضية بشكل ودي، وتحكيم طرف ثالث محايد لحل الخلاف بشكل نهائي.
وكان العشرات من مسلحي قبيلة الأغبرة قد نصبوا كميناً في منطقة خورعميرة برأس العارة على الخط الساحلي، لموكب يقل جريحين يتبعان ألوية العمالقة أصيبا في اشتباكات السوق المركزي بالمخا، وقامت بتصفية الجريحين واعتقال القوة المرافقة.
وتعود القضية الى حادثة الاشتباك الذي شهدها السوق المركزي لبيع القات في السادس من يوليو الماضي، راح ضحيتها اثنان من قبيلة الأغبرة وإصيب جنديان من قوات العمالقة تم تصفيتهم لاحقاً في الكمين اثناء نقلهم لتلقي العلاج في عدن.