آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

موريل مكاي.. قصة لغز عمره 50 عاما

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 22/08/2021 09:32 347 مشاهدة
موريل مكاي.. قصة لغز عمره 50 عاما

وكشف فيلم وثائقي أخيرا عن عيوب شاب التحقيق في القضية التي شغلت البريطانيين، مشيرا إلى احتمال وجود جناة آخرين غير أولئك الذين أدينوا فيها.

وكانت قصة موريل محيرة للغاية، فهي ربة منزل من الطبقة الوسطى في بريطانيا، وليس لها أعداء، فكيف تتعرض للاختطاف.

وفي 29 ديسمبر 1969، تعرضت موريل للاختطاف بينما كانت في منزلها بمنطقة ويمبلدون، جنوب غرب لندن، ومنذ ذلك التاريخ لم تشاهد المرأة البريطانية ولم يعثر على جثتها.

وهيمنت قصة هذه المرأة على عناوين الأخبار في بريطاينا، خاصة أن الخاطفين ظهورا بعد فترة وجيزة يطالبون بمبلغ مليون جنيه إسترليني لقاء الإفراج عن موريل، وكان ذلك مبلغا ضخما للغاية في ذلك الوقت، إذ تبلغ قيمته الآن 20 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 27 مليون دولار).

واعتبرت الفدية المطلوبة حينها الأكبر في تاريخ بريطانيا.

وكانت مكاي ربة منزل تبلغ من العمر في ذلك الوقت (55 عاما) ولها 4 أبناء، وكان زوجها هو إليك مكاي، نائب رئيس شركة إخبارية تعود لقطب الإعلام الشهير، روبرت مريدوخ.

وتبين أن الخاطفين وقعوا في خطأ فادح، إذ إن الهدف المقصود كان زوجة ميردوخ، لكن الخاطفين أصروا على استمرار العملية، وكتبوا رسالة إلى العائلة يطالبون فيها بالمال.

وبعد تحقيقات مطولة، أدان القضاء البريطاني رجلين في الجريمة، لكن لم يعثر حتى الآن على جثة المرأة.

وتقول المخرجة الوثائقية، جوانا بارثولوميو، التي ترعرعت في منطقة ويمبلدون حيث وقعت الجريمة، إنها حقتت في القضية لمدة 3 سنوات، بعد مرور 50 عاما على الحادثة، مشيرة إلى أن هناك كثيرامن الأسئلة بلا إجابة.

وأضافت أن القصة نسيت تقريبا، رغم أنها كانت ضخمة للغاية في وقتها، وكانت غامضة للغاية، فثمة أشياء غريبة فيها، فالخاطفون أخطأوا في الشخص المطلوب وكانوا عديمي الاحتراف.

وظل البريطانيون يرددون أنها ليست جريمة بريطانية، فنحن لا نفعل ذلك، لكن المخرجة الوثائقية لم تثق بهذا الخطاب، وأنتجت بارثولوميو فيلما وثائقيا عن المرأة اللغز، تحدثت فيها للمرة الأولى بنات السيدة المختفية، وأحد الأشخاص المدانين في القضية.

وسلط الفيلم الوثائقي الضوء على القضية التي كانت مربكة للشرطة البريطانية، كاشفا عن وجود عيوب في التحقيق، الذي أجراه ضباط شرطة كانوا متحمسين لإدانة مهاجرين اثنين في القضية.

وفي الفيلم الوثائقي، قال ضباط شرطة عملوا في القضية إنها لا تزال تطاردهم حتى يومنا هذا.

وتقول المخرجة إنها تحاول بهذا الفيلم مساعدة بنات السيدة المفقودة على العثور على شيء لإنهاء هذا الفصل الصعب من حياتهن.

وفي مقابلة مع المخرجة، قال نظام الدين حسين، الذين أدين في القضية وخرج من السجن بعد إمضاء فترة محكومية طويلة: لماذا يكون لدى شخصين غير محترفين في الإجرام مثل هذه الفكرة المجنونة: اختطاف زوجة مردوخ”.

وأدين حسين رغم أنه كان شابا يافعا وقت ارتكاب الجريمة.

ويخلص الفيلم إلى احتمال تورط آخرين في الجريمة لم تصل إليهما العدالة.