آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

لماذا يسابق الحوثيون على فتح مدارس خاصة في مناطق سيطرتهم؟ وماعلاقة إيران وصدام حسين؟

بوابتي 22/08/2021 10:11 183 مشاهدة
لماذا يسابق الحوثيون على فتح مدارس خاصة في مناطق سيطرتهم؟ وماعلاقة إيران وصدام حسين؟

لماذا يسابق الحوثيون على فتح مدارس خاصة في مناطق سيطرتهم؟ وماعلاقة إيران وصدام حسين؟


�ال  المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين يحي اليناعي إن مليشيا الحوثي تسارع للإستحواذ والسيطرة على المدارس الخاصة، في محاولة لنقل التجرية الإيرانية التي شحذت الهوية الشيعية عبر المدارس الأهلية.

وذكر اليناعي في تصريح صحفي أن ما تقوم به حاليا ميليشيا الحوثي من إنشاء مدراس خاصة، ومحاولة الاستحواذ على المدارس الأهلية في صنعاء، ومناطق سيطرتهم يعود إلى القرن الماضي وناتج عن معرفة مسبقة بأهميتها ومدى تأثيرها".  

وأكد اليناعي، "أن علاقة الحوثيين وإيران بالمدارس الأهلية في اليمن واستغلالهم لها يعود لتسعينيات القرن الفائت، من خلال المعلمين العراقيين "الشيعة" الفارين من نظام صدام حسين، الذين قاموا بافتتاح مدارس خاصة في الجراف، والدائري وهايل ومذبح". 

وأشار إلى أن إيران استغلت وجود معلمين عراقيين في اليمن، وساعدتهم في فتح مدارس خاصة وأمدتهم بالاحتياجات المطلوبة" مشيرًا إلى أن "تلك المدارس عملت  كمراكز للاستقطاب والتثقيف المذهبي والتبشير بالبعث الشيعي بصبغته الفارسية في العاصمة صنعاء".

وأكد المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين، "أن تلك المدارس ساهمت في إعادة تنظيم ما يسمى بالشرذمة الإمامية آنذاك وفق خطوط مذهبية جديدة تتماشى مع مفهوم تصدير ثورة الخميني وأيديلوجية ولاية الفقيه".

وقال اليناعي، "ما لا يعرفه الكثيرون بأنه كان لتلك المدارس أثر كبير في رفد الفكر الإمامي والحوثي في اليمن، وفي تغذية النزعة العدائية لأتباع "المذهب" واستنهاضها لتحقيق القوة والسيطرة، والتمرد على الدولة في الحروب الست". 

وأشار اليناعي إلى أن :"إيران عملت من خلالها على شحذ الهوية المذهبية وتوسيع حركة التشيع في اليمن عبر التعليم الأهلي كاستراتيجية طويلة الأمد لتعزيز نفوذها ثقافيا في صنعاء وما حولها".