ولفت غلاب إلى أن سلوك الجماعة الحوثية يصب في اتجاه “تركيز الثروة والسلطة والنفوذ الديني الطائفي والثقافي لصالح فئة، وتحويل اليمن وكل من فيه إلى أتباع خانعين، ولذلك يتم التركيز على البعد الثقافي لإحداث استلاب لشخصية اليمني لصالح ما يطلق عليه الحوثيون ‘الهوية الإيمانية”.
واعتبر غلاب أن مسارعة الحوثيين في هذا المجال، تفسر إصرارهم على الحرب ورفض أي مبادرة تعيد بناء التوازن وتمكن اليمنيين من بناء دولة المواطنة.
وتابع “تسعى الميليشيات الحوثية لتحقيق أهداف متعددة منها، بناء تنظيم مواز للدولة والمجتمع يكون هو المتحكم بكل مداخل القوة وبناء تحالفات لصالح التنظيم، بما يمكنه من التحكم والسيطرة وفرض رؤيته الشمولية وجعل الباقي أتباعا للتنظيم الموازي أو حلفاء لشرعنة وجوده، وهذا الأمر يمكنهم من التحكم بالدولة وجعلها خادمة للتنظيم وأهله”.
وأشار وكيل وزارة الإعلام اليمنية إلى “سعي الجماعة المدعومة من إيران بشكل حثيث لتحويل اليمن إلى جغرافيا معادية للعرب لصالح إيران وجعلها بؤرة للتشيع الخميني”.