آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

في اليمن | الخيانة العظمى.. جريمة الاتجار بالبشر بين الإخوان والحوثي وقيادات الإصلاح بتعز تتاجر بأسرى الجيش في سجون الحوثي وتضع تسعيرة للإفراج عنه (تقرير)

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 22/08/2021 17:35 146 مشاهدة

في اليمن | الخيانة العظمى.. جريمة الاتجار بالبشر بين الإخوان والحوثي وقيادات الإصلاح بتعز تتاجر بأسرى الجيش في سجون الحوثي وتضع تسعيرة للإفراج عنه (تقرير)

نيوز ماكس1 – ماجد الدبواني
في ظل الصراع الذي طال أمده في اليمن والوضع السياسي الهش فَرضت تحديات خطيرة نفسها على ارض الواقع منها جريمة الاتجار بالشر حيث لعبت التهديدات الأمنية الداخلية الكبيرة والمؤسسات الضعيفة والفساد الممنهج والاقتصاد الهش وانعدام الأمن الغذائي والتفكك الاجتماعي والسيطرة المحدودة وضعف نفاذ القانون في مناطق السيطرة الاسمية لحكومة الشرعية وسيطرة المليشيات الحوثية التي تستخدم قوة السلاح لتنفيذ مخططاتها الارهابية على حد سواء في تفاقم هذه الجريمة.

وعلى مدى سنوات الحرب الماضية استغل تجار البشر الضحايا باستخدام عدة طرق منها التجنيد الاجباري للشباب والاطفال وايضا استغلال الأسرى للمتاجرة المتبادلة بين اطراف الصراع وأنماط أخرى لم يتسع المجال لسردها هنا.

وفي هذا التقرير سوف نسلط الضوء أكثر على احد انماط المتاجرة بالبشر في اليمن.

تجارة الأسرى

عمليات تبادل الأسرى بين اطراف الصراع في اليمن والمتمثلة بمليشيا الإخوان تحت غطاء الشرعية والمليشيات الحوثية كشفت الكثير من طرق المتاجرة بالبشر وبرزت مؤخرا بشكل ملفت وأصبحت احد اهم موارد إنعاش الخزائن الإخوانية الحوثية.

واعتبر المراقب للوضع السياسي في اليمن هيثم الصنوي جريمة الإتجار بالأسرى خيانة عظمى للوطن تضاف الى سجلات مليشيات الإخوان والحوثي الإرهابية.

وكشف الاتجار المتبادل للاسرى مدى التنسيق والتقارب بين الجماعات الإرهابية والتواطئ الفاضح على حساب المواطن اليمني.

واستدل الصنوي في حديثه لـ”نافذة اليمن” بما اعلنت عنه عائلات بعض أسرى قوات الشرعية في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، عن تعرضهم لابتزاز من قبل قيادات إخوانية في حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي بتعز ماديًا لوضع أسماء أبنائهم في قوائم التبادل مع مليشيا الحوثي.

وقال الصنوي ان خيوط جريمة تربح العصابة الإخوانية من عمليات تبادل الأسرى مع المليشيات الحوثية، أكدتها مناشدات عائلات الأسرى التي كشفت بالاسم عن قيادات حزب الاصلاح التي تشرف على الصفقات الإرهابي.

وأكد الصنوي بان تجارة مليشيا الإخوان بالأسرى لم تعد خفية على أحد وظهرت عائدتها جليا بما تملكه على سبيل المثال لا الحصر قيادات حزب الإصلاح الإخوانية في تعز المسؤولة عن ملف الأسرى، من مؤسسات تجارية وعقارات في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الإخوانية.

وبحسب إفادة ناشطون مهتمون بالوضع الإنساني في اليمن فإن قيادات عسكرية إخوانية واخرى حوثية تستغل قنوات قبلية للتوسط في إبرام عدد من صفقات التبادل للأسرى والمختطفين لضمان خروج قيادات وأتباع قيادات الطرفين، وذلك بعيدا عن قيادة الشرعية واتفاق ستوكهولم المدعوم من الأمم المتحدة.

واكدت الناشطة في المجال الإنساني عبير الفريح في حديثها لـ”نافذة اليمن” بان الوسطاء القبليون يعقدون هذه الصفقات مقابل ملايين الريالات التي يدفعها الطرفان، إذ تضمن من خلالها مليشيا الحوثي إعادة عناصرها وقياداتها لتخوض بهم جولة جديدة من المعارك مقابل إخراج الإخوان لأتباعهم في التنظيم الإرهابي واخرون ممن دفع ذويهم مبالغ هائلة لضم أسماءهم ضمن كشوفات المقايضة.

تواطئ بالمكشوف

وفي ظل التواطؤ الذي سقطت فيه جماعة الإخوان المنضوية تحت غطاء الشرعية ومليشيا الحوثي لم يعد مستبعدا أن تكون هناك صفقة لتقسيم غنيمة تبادل الأسرى ضمن الصفقات الأخرى لاقتسام عوائد نهب ثروات البلاد حيث كشفت استثمارات ضخمة تملكها قيادات في الشرعية الإخوانية وعلى رأسها نائب الرئيس علي محسن الأحمر، تنشط بشكل واضح في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وتكون في مأمن وتدر عليهم مكاسب ضخمة ضمن تنسيق متبادل بين الجانبين.

وأسارت الفريح الى ان انتهاكات الشرعية الإخوانية في عمليات تبادل الأسرى مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، اثارت المخاوف الدولية والحقوقية من أن تكون اتفاقات تبادل الأسرى مجرد غطاء إنساني للتنسيق والتقارب بين الجانبين وتقويض جهود الأطراف الساعية إلى السلام وإيقاف الحرب على آلاف الأبرياء.

التواطئ والتنسيق في عمليات تبادل الأسرى بين المليشيات الإخوانية والمليشيات الحوثية جاء بحسب المراقبون تنفيذا لرغبات محور الشر التركي الإيراني القطري الذي بذل جهدا كبيرا في فرض مزيد من التقارب والتنسيق بين الجانبين.

ومنذ مطلع العام الجاري، أبرمت أكثر من 5 صفقات تبادل بين القيادات الإخوانية ومليشيا الحوثي؛ تم بموجبها إطلاق سراح مقاتلين حوثيين وقيادات ميدانية متطرفة تم أسر أغلبيتهم خلال الهجوم على محافظة مأرب.

وعقب كل صفقة تبادل اسرى بين الحوثيين والإخوان تشن مليشيا الحوثي موجة مسعورة من الاعتقالات والاختطافات ضد مدنيين وناشطين وصحفيين وأكاديميين، لإعادة ملء معتقلاتها من جديد لضمان استمرار المتاجرة والتربح بالأسرى مع مليشيا الاخوان.

ونوهت الفريح إلى الخيانة العسكرية التي مارستها القيادات الإخوانية المنضوية بغطاء الشرعية في الجبهات الحيوية مع الحوثيين التي دائما ما تشهد موتا سريريا بين الجانبين، الأمر الذي أخّر حسم الحرب على المليشيات.

وبين ما أورده المراقبون للوضع السياسي والانساني وما كشفه الواقع المعاش في ارجاء الوطن يظهر للجميع بان علاقات التقارب بين المليشيات الحوثية والإخوانية لم تقتصر على تبادل الأسرى وحسب بل وصلت لتنسيق المليشيات الإخوانية مع مليشيات الحوثي وتسليمها المواقع الاستراتيجية مثلما حدث في انسحاب مليشيات الشرعية الإخوانية من حدود محافظة شبوة لتسهيل تسليمها إلى المليشيات الحوثية وفتح الطريق لاحتلال المحافظة الغنية بالنفط وقبلها ما حدث في جبهات الجوف ومأرب وغيرها الكثير.

لمزيد من التفاصيل

قيادات الإصلاح بتعز تتاجر بأسرى الجيش في سجون الحوثي وتضع تسعيرة للإفراج عنهم

وفي السياق اتهمت عائلات أسرى قوات الشرعية في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، قيادات إخوانية في حزب الإصلاح، بابتزازهم ماديًا لوضع أسماء أبنائهم في قوائم التبادل.

وكشفت مصادر محلية بتعز عن تربح قيادات حزب الإصلاح الإخواني، يتزعمها الإرهابي المدعو ضياء الحق الأهدل من ملف الأسرى.

ولفتت إلى أن المدعو الأهدل المتهم في اغتيال الشهيد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، يطلب – عبر معاونيه – من ذوي الأسرى من غير أعضاء حزب الإصلاح الإخواني مبالغ تصل لمليوني ريال لإدراجهم على كشوفات التبادل.

ورصدت المصادر امتلاك القيادات المسؤولة عن ملف الأسرى أكثر من 10 مدارس خاصة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، بخلاف أعمال تجارية وعقارات ومؤسسات تجارية في مناطق مليشيات إخوان الشرعية.

max

Avatar