أعلنت حركة طالبان، الأحد، إرسال "مئات" المقاتلين لولاية بنجشير للسيطرة عليها.
يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات للقيادي الأفغاني أحمد مسعود من ولاية بنجشير، قال فيها "مستعد للحرب ضد طالبان، استعداده للسلام"؛ موطنه وموطن والده الراحل أحمد شاه مسعود، التي ما زالت عصية على الحركة التي سيطرت على أرجاء البلاد.
بنجشير أو "الأسود الخمسة" كما يطلق عليها في اللغة الطاجيكية، ساحة استعداد للقادم، أو على الأقل كما يبدو من التعبئة والحشد، اللذين دأب عليهما القيادي الأفغاني، منذ أضحت طالبان على مشارف كابول، حيث ترك العاصمة، وعاد لـ"قواعده"، في مسقط رأسه.
وسيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول يوم الأحد الماضي، بعد عملية عسكرية خاطفة استمرت 11 يوما ومنحتها سيطرة على الأغلبية العظمى من مدن البلاد.
وبعد أيام على فرض طالبان سيطرتها من جديد، يبدو أنّ المستقبل السياسي لأفغانستان لا يثير قلق الأسرة الدولية بالقدر الذي تثيره حملات الإجلاء الفوضوية.