قالت حركة طالبان الأفغانية، الأحد، إن هناك فرصة لجميع أطياف الشعب الأفغاني للمشاركة في الحكومة المقبلة.
وأكد محمد نعيم، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، أنه"سنخرج بصيغة خاصة بتشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن"
وطالب المجتمع الدولي بأن "يدرك الواقع في أفغانستان وأنه يختلف عن البلدان الأخرى"، مؤكدا أن الحركة لم تسلم أمن العاصمة كابول إلى شبكة حقاني.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت حركة طالبان، إرسال "مئات" المقاتلين لولاية بنجشير للسيطرة عليها.
وكتبت الحركة في تغريدة على حسابها على "تويتر "بالعربية أن مئات من مسلحيها يتوجهون نحو الولاية للسيطرة عليها، بعد رفض مسؤولي الولاية المحليين تسليمها بشكل سلمي".
يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات للقيادي الأفغاني أحمد مسعود من ولاية بنجشير موطنه وموطن والده الراحل أحمد شاه مسعود، التي ما زالت عصية على الحركة التي سيطرت على أرجاء البلاد.، قال فيها "مستعد للحرب ضد طالبان، استعداده للسلام"؛
وبنجشير أو "الأسود الخمسة" كما يطلق عليها في اللغة الطاجيكية، ساحة استعداد للقادم، أو على الأقل كما يبدو من التعبئة والحشد، اللذين دأب عليهما القيادي الأفغاني، منذ أضحت طالبان على مشارف كابول، حيث ترك العاصمة، وعاد لـ"قواعده"، في مسقط رأسه.
وسيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول يوم الأحد الماضي، بعد عملية عسكرية خاطفة استمرت 11 يوما ومنحتها سيطرة على الأغلبية العظمى من مدن البلاد.
وبعد أيام على فرض طالبان سيطرتها من جديد، يبدو أنّ المستقبل السياسي لأفغانستان لا يثير قلق الأسرة الدولية بالقدر الذي تثيره حملات الإجلاء الفوضوية.