آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

الأمن العربي مسؤولية مشتركة

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 23/08/2021 13:52 213 مشاهدة
الأمن العربي مسؤولية مشتركة

يزداد المشهد السياسي في الوطن العربي سوءاً وتعقيداً، سواء كان ذلك بالتصعيد الذي يرافق الوضع في ليبيا وسوريا، أو أزمة سد النهضة، أو التدهور الأمني في اليمن، فالعديد من القضايا التي تواجه الأمة العربية في هذه المرحلة، بلغت حداً جسيماً وغير مسبوق، من حيث عمق بعض الأزمات، واتساع نطاقها، وسوء العواقب المترتبة عليها في الحاضر والمستقبل. وإن عدم إيلاء الاهتمام الواجب لتلك المشكلات، يضعها حتماً في مصاف التحديات التي تواجه الأمن العربي المشترك. لذلك، لا مناص من توحيد الجهود العربية لمواجهتها، وأنه لا بد من أدوات فعالة للعمل العربي المشترك، بما يسهم في تجنيب المنطقة المزيد من الاحتقان والتوتر.

ولا شك أن لدى الأمة العربية من الإمكانات، ما يكفل لها المضي نحو مزيد من التكامل، الذي لا تقتصر عوائده على الجوانب الاقتصادية فحسب، وإنما من الضروري النظر إليه، باعتباره إحدى الوسائل الضرورية لخلق السلام المستدام، فكل دولة عربية، ليس في مقدورها أن تواجه الأزمات بشكل منفرد، فهناك حاجة ملحة لتحرك عربي، يعيد الحياة إلى الجهود السياسة الدولية في حل الأزمات، بالتعاون والتنسيق، لاعتماد تصور عربي يفضى إلى إجراءات جدية، للدفع إزاء الحل السياسي في سوريا، تحت مظلة الدولة المدنية الحاضنة لجميع السوريين، وصون أمن ليبيا، بإجراء الانتخابات في موعدها، وبسط السلام الدائم في اليمن، وحل أزمة سد النهضة، بإشراك الدول الثلاث في صياغة حل نهائي.

ما أحوجنا اليوم لهبة عربية تنمويّة، تنتشل عدداً من البلدان من الانقسامات، وترتقي بحياتها لمستويات تستحقها، بإحياء روح التضامن العربي، وتقاسم الأعباء، وبوضع خطط مشتركة مستقبلية، للتخفيف من الأزمات، لأن في ذلك منافع مشتركة، ونحول نقمةَ المذهبية المهيمنة على عدد من البلدان، إلى نعمة المواطنة، التي تؤمّن الحصانة في وجه التطرّف والتدخلات الأجنبية