شكا سكان في مدينة إب من غياب دور مكتب الصحة وانعدام رقابته على تداول المستحضرات الدوائية، مشيرين إلى تصاعد ظاهرة التخلص غير الآمن من الأدوية منتهية الصلاحية.
ولفتوا إلى انتشار الأدوية منتهية الصلاحية على جانبي الطرق، معبرين عن مخاوفهم من التقاط الأطفال لها على الرغم من الخطورة المؤكدة للعديد من الأصناف.
ويئن القطاع الصحي في إب من إهمال مكتب الصحة، مع تفاقم ظاهرة الأخطاء الطبية، وتغطية المتورطين فيها.