ويسهل بن عديو من خلال مركزه في قمة هرم السلطة المحلية بمحافظة شبوة نشر ثقافة الفساد وانشاء العصابات المسلحة التي تعمل مافيا لنشر فسادها وارهابها بين المواطنين.
وقام المحافظ الإخواني أيضا بتسهيل عملية تهريب المشتقات النفطية وغيرها إلى مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران.
وحول بن عديو محافظ شبوة إلى مركز استقبال وتوزيع المشتقات النفطية عبر التهريب إلى المليشيات الحوثية من خلال إنشاء ما أسماه بميناء قناء بطريقة مخالفة للقانون ودون تصريح حكومي بذلك.
وبتهريب المشتقات النفطية وغيرها من الأسلحة والسلع الممنوعة إلى المليشيات الحوثية نجح بن عديو في تقديم نفسه كعميل مزدوج للحوثيين والإخوان.
وقابلت جماعة الإخوان المسيطرة على شبوة كافة التحركات المناهضة لها بقوة السلاح وحركت الارتال العسكرية لقمع اي ثورة ضدها واستخدمت الأسلحة الثقيلة لقصف منازل المواطنين في أكثر من قرية ومدينة بشبوة.
وقاد بن عديو الهجمات المسلحة ضد أهالي شبوة وحول المحافظة إلى سجن كبير يتحكم به الإخوان المسلمين.
واستخدمت جماعة الإخوان اسلوب القبضة الحديدية ضد كافة النشطاء السياسيين الذين حاولوا نشر جرائم الجماعة وسجلت العديد من حالات الاختطاف والاخفاء للناشطين والصحفيين.
وتعيش مدن ومديريات شبوة في العصور القديمة نظرا لعدم وجود الخدمات الأساسية وافتقار المحافظة للتنمية الحقيقية مما أدى إلى هروب الكثير من الناس واستقرارهم في محافظات أخرى كالعاصمة عدن وحضرموت.
ومع كل هذه الانتهاكات وجبروت الطاغية بن عديو إلا أن أهالي شبوة أبوا العيش تحت كنف المليشيات والعصابات الإخوانية واعلنوا مرارا وتكرارا رفضهم القاطع لتلك الأساليب الكهنوتية.
وأكد أهالي شبوة بأن المدعو محمد صالح بن عديو وزبانيته سيرمون في مزبلة التاريخ بوصمة عار كبرى ستبقى عالقة على وجوههم وسيكونون مثالا يضرب به للتحذير من العمالة والاسترزاق على حساب اهلك ووطنك.