وفاة الصحفي اليمني " سامي غالب" متأثرا بمضاعفات نزيف في الدماغ
أكدت مصادر صحافية، وفاة الصحفي اليمني، سامي غالب، متأثرا بمضاعفات نزيف في الدماغ تعرض له منذ يومين، حسب ما ذكره الصحفي" خليل العمري" قبل قليل في تدوينة على " تويتر"
إنا لله وإنا إليه راجعون .
تأبى الأيام إلا أن تسلبنا أجمل ما نملك .
وداعا أيها السامي بقلمك ومواقفك .
الزميل الصحفي الكبير #سامي_غالب في ذمة الله . pic.twitter.com/MJyZMsN21e
— خليل العُمري journalist (@kal_alomari) August 27, 2021
وخلال الساعات الماضية، أفاد صحافيون باستقرار الحالة الصحية للصحفي، غالب بعد إسعافه لتلقي العلاج في أحد مشافي العاصمة المصرية القاهرة التي يقيم فيها منذ سنوات قبل حدوث انتكاسة في وضعه الصحي، أدى إلى وفاته فجر الجمعة.
عمل الزميل سامي غالب في عدة صحف يمنية محرراً وكاتباً ومسؤول تحرير، من بينها صحيفتي "الوحدوي"، و"الأسبوع"، قبل أن يؤسس صحيفته الخاصة "النداء"، وهو حالياً ينشط على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان سامي غالب تعرض للمحاكمات والملاحقات إبان حكم نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، واقتحمت أجهزة المخابرات مقر صحيفته، ونهبت أجهزتها، ما اضطره إلى التوقف عن إصدارها أكثر من مرة، وهي حالياً متوفقة عن الصدور كحال الصحف اليمنية بعد انقلاب ميليشيا الحوثي وسيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء.
وانتخب غالب لعضوية مجلس نقابة الصحفيين في دورة سابقة وتولى رئاسة لجنة الحقوق والحريات في النقابة لتلك الدورة.