شكى مواطنون مجاورون من مقبرة القطيع بعدن التي باتت تنتهك حرمة الموتى في تجاهل متعمد من قبل الجهات المختصة .
وأضافوا في احاديثهم لـ عدن الغد : ”أصبحت مقابرنا تنتهك حرماتها، وأصبحت سلوكيات الأستهتار بالقبور تمارس علنًا دون أدنى حد لقواعد اللياقة والآداب التي حثنا عليها الدين الإسلامي“.
وأشاروا إلى أن بعض الأشخاص للأسف يتخذ من مواقع القبور مكانًا لمضغ القات والمقيل والسمر، والبعض منهم بلغ به الاستهتار أن يدوس على القبور، بل والتمادي في قضاء حاجته فوق ثراها“، منوهين بأن ”المقبرة أصبحت حاليا مرتعا للحيوانات السائبة كالماعز والحمير والكلاب، التي تجتاز سور المقبرة“.
مساكن عشوائية في المقبرة
ولفت أحد المواطنين إلى ظاهرة بدأت تنتشر في مقبرة القطيع دون أن تقوم الجهات التنفيذية
والأمنية المختصة بالوقوف ضدها، وهي ظاهرة انتشار أعمال البسط والبناء العشوائي
داخل نطاق المقبرة، وبناء المساكن فوق القبور.
تجاهل مستمر
وعلى السياق نفسه صرح عاقل منطقة العيدروس عبدالله محمد مهدي :" أن مقبر القطيع مازلت تعاني من عدة مشاكل أبرزها طفح المجاري بين أوساط القبور , وعملية البناء العشوائي من العشش من قبل أشخاص خارجون عن القانون .
ومضى يقول شيخ الحارة :" من الانتهاكات التي تتعرض لها حرمة المقبرة دخول كابات البناء وظاهرة مضغ القات داخل المقبرة دون وازع من ضمير , كما أنها باتت مرتعاً الحمير و مأوى للكلاب الضالة , ولعب الأطفال بداخلها .
وأشار عيدروس شيخ الحارة :" أن مشكلة انتهاك حرمة مقبرة القطيع لن تنتهي أبداً إلا بوجود أبواب محكمة ومغلقة وحراسة أمنية وتقفيل جميل الفتحات لمنع عبور الناس بين أوساط الموتى".
واختتم تصريحه مطالباً الجهات ذات الاختصاص بالقيام بالعمل المناط بهم وإعادة مقبرة القطيع إلى حرمتها السابقة ومنع البناء والاستحداث العشوائي بداخلها .





