آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

داخل كابل وعبر وسائل التواصل.. أفغان يستجدون العالم لإنقاذهم

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 28/08/2021 23:29 201 مشاهدة
داخل كابل وعبر وسائل التواصل.. أفغان يستجدون العالم لإنقاذهم

مجموعة من الصحفيين والناشطين المدنيين والمتقاعدين على مستوى العالم، أسسوا وسم (#DigitalDunkirk)، الذي تمكن عبره الآلاف من الأفغان تسجيل أسمائهم على لوائح الإجلاء من البلاد، حيث ساعدت الجهات المنظمة بإيصال رسائل هؤلاء الأفغان إلى الجهات المسؤولة عن عمليات الإجلاء، سواء الفرق العسكرية أو الجهات الحكومية، لتكون مستويات الأولوية حسب الحالات التي حددها هؤلاء المناشدون.

واحدة من اللواتي ناشدن الجهات الفاعلة، وقالت إن اسمها وعنوانها الحالي موجودان على هذه المنصة، قالت في مناشدتها “كنت أعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية التي كانت تمولها الولايات المتحدة، وضعي سيء حقاً، كل ليلة يأتي مقاتلو طالبان ويطرحون أسئلة عني وعن مكان وجودي، أخيراً، أخبرتهم والدتي أني مت، فقط لمنع مقاتلي طالبان من العودة مرة أخرى. لكنها ما زالت تخشى أن تعاقبها حركة طالبان، لو عرفوا إني ما أزال على قيد الحياة”. 

أكثر المناشدات تأتي من المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء حقوق المرأة والصحفيين والمترجمين الفوريين وغيرهم من الناشطين في المجال العام، السياسي والحقوقي والإعلامي.

تقطعت السُبل بالآلاف من المواطنين والمقيمين الأجانب داخل العاصمة الأفغانية كابل، بعد الوصول والسيطرة السريعة لحركة طالبان على المدينة ومحيطها خلال ساعات قليلة. الأمر نفسه انطبق على آلاف الأفغان الآخرين، الذين كانوا يتعاونون مع القوى الدولية داخل أفغانستان، وتعتبرهم الحركة بمثابة مناهضين.

الباحثة الأفغانية مراميس جودتي، التي ما تزال مقيمة في العاصمة الأفغانية، ردت عبر البريد الإلكتروني على سؤال “سكاي نيوز عربية”، حول أوضاع الأفراد المدنيين الملاحقين من قِبل الحركة، قائلة “ليس مقاتلو حركة طالبان وحدهم من نشعر بتهديدهم، بل الكثير من أفراد المجتمع من حولنا. فما جرى هو أشبه بحرب أهلية انتصر فيها طرف ما بالضربة القاضية، ونحن اليوم في مواجهة المنصرين، سواء أكانوا مقاتلي الحركة أو الآلاف من أعضاء المُجتمع المناهضين لهذه الطبقة الاجتماعية”. 

حساب غير مُعلن الاسم على منصة تويتر، غرد مطالباً بمساعدة عاجلة من كل من يستطيع: “أحتاج إلى الإخلاء فوراً، أنا مترجم وعالق في كابل. مقاتلو طالبان يبحثون عني ليقتلوني. أتوا إلى منزلي، حيث أغلق جميع الأبواب ولم أفتحها لهم. صرخوا وأطلقوا النار على منزلي، إنهم يأتون كل يوم حول منزلي، ويسألون عني”

حساب عسكري أميركي سابق باسمjackhutton نقل رسالة من صحفية أفغانية قال إنه يعرفها، وإنها تناشده وكل من يستطيع مساعدتها: “كتبت لي صحفية صريحة بشأن حقوق المرأة: (دعني أخبرك، لقد كافحت ضد طالبان على مدار العشرين عاماً الماضية، إنهم يبحثون عني. تذكر هذا: لا يمكن الصحفي المضطهد الملتزم بالديمقراطية إنقاذ نفسه”.

المترجمة الأفغانية فيروز، أرسلت مناشدة صريحة في منصة تويتر، أشارت فيها إلى الجيش البريطاني ووزارة الخارجية البريطانية وسلاح الجو البريطاني المرابط في مطار كابل: “مرحبا يا سادة، أنا مترجمة أفغانية. بلدي غير آمن وحياتي في خطر، أريد الانتقال إلى بلد أجنبي، الرجاء مساعدتي من فضلكم، طالبان تبحث عن أولئك الذين عملوا مع الأميركيين والبريطانيين والكنديين وما إلى ذلك، للقبض عليهم وقتلهم”.