أكد مسؤولون أمريكيون، الأحد، أن الرئيس جو بايدن يعتزم سحب السفير وجميع الموظفين الدبلوماسيين في أفغانستان بحلول، الثلاثاء.
ولفت المسؤولون، في تصريحات نقلتها صحيفة "واشنطن بوست الأمريكية" إلى أنه "من غير الواضح متى - أو ما إذا - قد يعودون إلى البلاد".
يأتي هذا على الرغم من اهتمام طالبان الذي أعربت عنه بضرورة احتفاظ الولايات المتحدة بمهمة دبلوماسية في كابول، ولم تتخذ إدارة بايدن قرارًا نهائيًا بشأن الشكل الذي قد يبدو عليه الوجود المستقبلي.
والجمعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن إدارة بايدن "تناقش بنشاط" طلب طالبان مع حلفاء وشركاء الولايات المتحدة في المنطقة - لكن الولايات المتحدة لم تتواصل بشكل مباشر مع طالبان حتى الآن لمناقشة الشكل الذي قد تتخذه البعثة الدبلوماسية"، وفقًا لمسؤول أمريكي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.
وأوضح المسؤول أن "عدم وجود خطة محددة يضمن أن الوجود الدبلوماسي للولايات المتحدة في كابول سينتهي لأسابيع أو شهور أو حتى لفترة أطول - مما قد يعقد قدرة إدارة بايدن على الوفاء بالتأكيدات الأخيرة بأنه على الرغم من مغادرة الجيش الأمريكي للبلاد بحلول 31 أغسطس/آب، ستواصل الولايات المتحدة مساعدة الأمريكيين والأفغان الذين يريدون المغادرة بعد رحيلهم".
وقال مسؤولون إنه "سيتعين على إدارة بايدن أيضًا أن تقرر ما إذا كانت ستعترف رسميًا بحكومة طالبان، وهو قرار قد يستغرق أيضًا بعض الوقت وقد يكون عاملاً في أي عودة".
وأوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية عندما سئل عن كيف ستتمكن الولايات المتحدة من مساعدة هؤلاء: "نحن نطور خططًا مفصلة لكيفية الاستمرار في تقديم الدعم القنصلي وتسهيل المغادرة لأولئك الذين يرغبون في المغادرة بعد 31 أغسطس".
وقال المسؤولون إن الإدارة "تبحث في سلسلة من الخيارات فيما يتعلق بمشاركتنا الدبلوماسية".
ولفت متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، إلى أن هناك ما يقدر بنحو 350 أمريكيًا لا يزالون في أفغانستان أخبروا المسؤولين الأمريكيين أنهم يريدون الخروج من البلاد.
وأشار إلى أن "بعض هؤلاء الأفراد ربما وجدوا بالفعل ممرًا للخروج من كابول".
وتابع: "كما أجرت وزارة الخارجية اتصالات مع 280 شخصًا إضافيًا زعموا أنهم أمريكيون في أفغانستان ولكنهم إما لم يبلغوا عن خططهم، أو قالوا إنهم يعتزمون البقاء".
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي يوم السبت إن أي حامل جواز سفر أمريكي يريد الوصول إلى مطار كابول يمكنه الدخول، على الرغم من انتهاء عمليات الإجلاء.