أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأحد، أن القوات التابعة لها شنت غارة في العاصمة الأفغانية كابل أدت إلى القضاء على "تهديد وشيك" لتنظيم داعش.
وقال بيان للقيادة إن "الغارة نفذت بطائرة من دون طيار"، مضيفا أنها "نفذت الهدف بنجاح، وأن "حجم انفجار السيارة أظهر وجود كمية كبيرة من المواد المتفجرة داخلها".
وأشار البيان أيضا إلى وقوع انفجارات ثانوية نتيجة وجود الكمية الكبيرة من المتفجرات داخل السيارة.
وقالت القيادة المركزية أنه "يتم تقييم احتمالات وقوع خسائر في صفوف المدنيين"، لكن "المؤشرات الأولية لا تشير إلى حصول ذلك".
وكان مصدر في البنتاغون قد أكد لقناة "الحرة" أن القوات الأميركية شنت غارة في كابل على هدف تابع لتنظيم داعش خرسان. وأن "الهدف كان سيارة مفخخة ما أدى إلى انفجارات ثانوية بسبب المتفجرات التي كانت تحملها".
وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال الأحد، إن واشنطن "تبذل قصارى جهدها للحفاظ على سلامة الناس. لكن الخطر كبير للغاية"، محذرا من احتمال وقوع هجوم في كابل.
وهذا التحذير يعتبر الثاني الذي تطلقه واشنطن، حيث قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، إنه لا يزال هناك خطر مرتفع لحدوث هجوم ثان على مطار كابل.
وقال مسؤولون أن الولايات المتحدة قادرة على التصدي للإرهاب في أفغانستان، بحسب مستشار الأمن القومي الأميركية الذي قال أيضا أن "الإرهابيين هناك لا يملكون القدرات للتخطيط لهجمات خارجية".
وتسيطر الفوضى خارج مطار كابل أثناء عمليات الإجلاء، في وقت أسفر فيه هجوم مزدوج، تبناه تنظيم داعش بمطار كابل، الخميس، عن مقتل 13 جنديا أميركيا وإصابة 18 آخرين بالإضافة إلى مقتل عشرات الأفغان وفق البنتاغون، ليكون الهجوم الأكثر دموية الذي يستهدف الجيش الأميركي في أفغانستان منذ 2011.