آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

المنطقة الأمنة بكابول.. فرص ممكنة ومعارضة محتملة لطالب

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 30/08/2021 11:52 219 مشاهدة
المنطقة الأمنة بكابول.. فرص ممكنة ومعارضة محتملة لطالب

ووفقا للمراقب الدولي السابق لدى الأمم المتحدة، كمال الزغول، فإن اقتراح عمل منطقة آمنة من قبل فرنسا وبريطانيا في أفغانستان بعد مغادرة القوات الأميركية، نهاية الشهر الحالي، لا يعني بالضرورة منطقة آمنة تسيطر عليها قوة عسكرية متفردة، ولكن هذا الاقتراح أساسه سيكون تأمين ممر إنساني لمن أراد الخروج من أفغانستان، وتأمين المستهدفين من قبل تنظيم داعش وكذا متشددين داخل البلاد.

 وحول الصيغة المحتملة لتنفيذ المنطقة الآمنة، يلفت الزغول في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية” إلى أنه “من الممكن استخدام مطارات مدنية أو حرم واسع في مؤسسات حكومية وتعليمية لتجميع المغادرين تحت حماية مشددة من قوات النخبة الطالبانية بمراقبة أممية ومساعدة فنية خليجية ولوجستية أوروبية ونقلهم بأسرع وقت إلى دولة مجاورة لتسريع عمليات النقل إما بالطائرات أو من خلال حافلات النقل البري عبر معابر معتمدة أمميا لضمان وصولهم بأمان الى دول الجوار”.

 ومن المحتمل أن ترضخ طالبان لبعض الشروط وترفص بعضها الآخر خوفا من تحويل المنطقة الآمنة الإنسانية الى منطقة آمنة عسكرية، وفقا للمراقب الدولي السابق لدى الامم المتحدة، ويضيف: “ومن المحتمل أن تشترط جدول زمني لهذه المنطقة الأمنة وتدابير عملها. كل هذا يعتمد على قبول طالبان وطريقة النقل التي سيقرها مجلس الأمن يوم الاثنين بعد التصويت”.

وبحسب الزغول، فالمنطقة الآمنة هنا إن تم التصويت عليها في مجلس الأمن من دون اعتراض الفيتو الروسي والصيني ستكون تحت سيطرة الأمم المتحدة بقرار دولي مما يجعل طالبان في وضع حرج لأنها تسعى الى تقديم نفسها باعتبارها حكومة شرعية، لكن قد يسبق هذا القرار مشاورات ووساطة خليجية لإقناع طالبان بهذا الأمر، إلا أن هناك شكوكا وتخوفات “طالبانية” من تواجد قوات تحالف أو أي قوة أجنبية قد تحول المنطقة إلى منطقة خضراء، وهذا حتما سترفضه طالبان، وتقديرا للموقف على الأرض.

كما أن ثمة مخاوف أو بالأحرى تعقيدات تتصل بإنشاء المنطقة الآمنة، من عدة نواح جغرافية وأمنية، لا سيما في ظل سيطرة حركة طالبان، وفقا للمحلل السياسي الأفغاني خالد شاه، والذي يرى أن الهدف الأساسي من المقترح الفرنسي هو إيجاد تكتل دولي يوفر مظلة وحماية للعمليات الإنسانية، ومن ثم، تشكيل ضغط على حركة طالبان التي باتت تسيطر على كابول وكل المنافذ البرية في البلاد، فضلاً عن مساعدة الأشخاص الذين بقوا في أفغانستان والعاملين مع قوات التحالف من الخروج بدون استهداف، خصوصا مع تصاعد التهديدات الأمنية المتلاحقة.

 ويرجح المحلل السياسي الأفغاني، أن تقف طالبان ضد إنشاء منطقة آمنة في كابول، ويضيف: “الآن وبالتزامن مع الانسحاب الأميركي بدأ مسلحو وعناصر الحركة استلام مطار كابول وذلك بواسطة قوات خاصة من طالبان تعرف باسم “البدرية”، وثمة أنباء عن تقارب بين الحركة وقطر وتركيا لتسليم مطار كابول لهم”.

وتمت عمليات الإجلاء عبر نحو “15 رحلة جوية” من طريق دولة الإمارات، حسب ما صرح ماكرون من في قمة بغداد بالعاصمة العراقية، غداة انتهاء عمليات الجسر الجوي الذي أقامته باريس.

وكان الرئيس الفرنسي، مطلع الأسبوع، قد أعلن إجلاء لنحو 2384 شخصا، من بينهم 142 فرنسيا و17 أوروبيا وأكثر من 2600 أفغاني معرضين للخطر منذ 17 أغسطس، أي بعد يومين على استيلاء حركة طالبان على الحكم في كابول.

وقال ماكرون إنه يتصور عمليات إجلاء محددة في المستقبل “لن تتم في المطار العسكري في كابول” ولكن ربما عبر مطارات مدنية في العاصمة الأفغانية أو من الدول المجاورة.