تلقى مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي لمليشيا الحوثي، صفعة جديدة، بسبب محاولاته المثيرة للشفقة في مراسلة الملوك والزعماء.
ونشرت وكالة الأنباء "سبأ" الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، خبرًا يُفيد بإرسال المشاط تهنئة إلى ملك ماليزيا، عبدالله أحمد شاه، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وبعد ساعات من نشر البرقية على وكالة الأنباء الخاضعة للمليشيات، نشرت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية بنسختها العربية خبرًا عن معارك مارب، واصفة الحوثيين بالمليشيات.
وقالت الوكالة الماليزية، في خبرها، إن "الجيش اليمني يفشل محاولة تسلل لمليشيا الحوثي ويكبدها خسائر واسعة".
وكالعادة، تجاهلت الوكالة الماليزية ذكر برقية المشاط، التي يحاول من خلالها كسب عواطف المؤيدين للمليشيات، بمراسلته ملوك وزعماء العالم، دون أن يعترف به أحد.
يأتي ذلك بعد أيام من حدث مماثل، حيث تلقى المشاط رسالة جوابية من الرئيس الإيراني، بعد مرور شهر على برقية تهنئة أرسلها القيادي الحوثي، إلى طهران، ووصفت الرسالة "المشاط" بـ "رئيس المجلس السياسي في اليمن" دون الاعتراف به كما يحاول تسويق نفسه.